شهدت الساعات الماضية تصاعدًا في أزمة حقوق الملكية الخاصة بعدد من الأغاني بين الملحن عمرو مصطفى ومؤدي المهرجانات حمو المرشدي، وذلك عقب مشاركتهما في إحدى حلقات برنامج «ريد بُل مزيكا صالونات»، بمشاركة الموزع الموسيقي وزة منتصر.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى تقديم أغنيتي «طب بحبك» و«يا حبيبي خليك» خلال كواليس الحلقة، قبل أن يطرح حمو المرشدي أغنية «طب بحبك» عبر قناته الرسمية على موقع يوتيوب وصفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي، فيما جرى نشر أغنية «يا حبيبي خليك» عبر صفحات البرنامج.
ومع تداول الأغاني، ظهرت إشعارات تتعلق بالمطالبات الرقمية وحقوق الملكية عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة لشركة «Meta»، وهو ما دفع الأطراف المعنية إلى تبادل بيانات وتوضيحات ذات طابع قانوني.
عمرو مصطفى يوجه إنذارًا قانونيًا
من جانبه، وجه الملحن عمرو مصطفى تنبيهًا قانونيًا إلى عدد من شركات التوزيع والمنصات الرقمية، من بينها YouTube وSpotify وApple Music وMeta وTikTok، أكد خلاله صفته كمبدع ومالك لحقوق التأليف الموسيقي الخاصة بأحد الأعمال، إلى جانب ملكيته المشاركة في التسجيل الصوتي.
وأوضح عمرو مصطفى أنه لم يمنح، بحسب ما ذكره، أي إذن أو تفويض كتابي لأي جهة أو شخص، من بينهم شركات Believe وKarizma وWKS أو حمو المرشدي، لنشر أو توزيع أو استغلال أغنية «طب بحبك» أو تحصيل عوائد منها دون سند قانوني واضح.
توضيح بشأن أغنية «يا حبيبي خليك»
وفي توضيح لاحق، استدرك عمرو مصطفى بعض التفاصيل المتعلقة بالمطالبة الرقمية، موضحًا أن إشعار المطالبة عبر منصة «Meta»، المرتبط بشركتي WKS وBelieve Rights Manager، يتعلق تحديدًا بأغنية «يا حبيبي خليك» وليس «طب بحبك».
وشدد مصطفى على أن وجود المطالبة الرقمية لا يعني إقراره بصحتها، مؤكدًا أنه طالب الجهات المعنية بتقديم المستندات التي تثبت التفويض وسلسلة الحقوق، إلى جانب بيانات الـISRC والـAsset ID والجهة المستفيدة من الإيرادات، للتحقق من الأساس القانوني للمطالبة.
وأشار إلى احتفاظه بكافة حقوقه القانونية والمالية لحين حسم الأمر والتحقق من المستندات، ملوحًا باتخاذ الإجراءات القضائية التحفظية والمدنية والجنائية أمام المحكمة الاقتصادية حال استمرار استغلال الحقوق دون سند رسمي.
حمو المرشدي يرد
في المقابل، رفض حمو المرشدي حذف أغنية «طب بحبك» من صفحاته ومنصاته، موضحًا أن عمرو مصطفى طلب منه، بصفته شاعرًا، التنازل عن حقوق الكلمات في الأداء العلني لدى جمعية «الساسيم» (SACEM)، مقابل حقوق التوزيع الرقمي.
وأشار حمو المرشدي إلى أن هذا الاتفاق تم، بحسب روايته، من خلال مكالمة مجمعة شارك فيها عدد من الأطراف المعنية بالعمل.
وفي الوقت نفسه، واصلت صفحات برنامج «ريد بُل مزيكا صالونات» نشر أغنية «يا حبيبي خليك»، إلى جانب كواليس الحلقة التي شهدت تقديم العمل، وسط استمرار الجدل حول حقوق الملكية والاستغلال الرقمي للأغاني.

