كشف المايسترو هاني فرحات أن أول أغنية قام بتوزيعها كانت "راجعالك" للفنانة سميرة سعيد، مشيرًا إلى أن تجربته تلتها مباشرة المشاركة في ألبوم الفنان عمرو دياب "علّم قلبي"، الذي شهد، بحسب حديثه، نقل الموسيقى إلى شكل مختلف وتغيير صوتها، قبل أن يسير الآخرون على النهج نفسه.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّه ما زال يتذكر مع عمرو دياب تفاصيل تجربة "علّم قلبي"، موضحًا: "لسه كنا أنا وهو مع بعض بنفتكر موضوع علّم قلبي وإزاي إحنا نقلنا المزيكا في الألبوم ده وغيّرنا صوت المزيكا في الألبوم ده"، مؤكدًا أن ما حدث في الألبوم تبعته تجارب أخرى، قائلًا: "وبعد كده الحقيقة كل الناس مشيت ورانا".
وأشاد فرحات بالدور الذي لعبه عمرو دياب في تغيير الموسيقى في مصر، معتبرًا إياه "الألفا، الليدر، اللي هو بيمشي والناس كلها تمشي وراه".
وأوضح أن ذلك يرتبط بامتلاكه رؤية وشغفًا مستمرًا، قائلًا: "طبعاً هو عنده إيه... عنده فيجن، وعنده شغف"، مشيرًا إلى أنه عندما يجلس معه ينبهر بما يراه منه، ويتمنى أن يديم الله عليه النعمة التي يمتلكها.
وأكد أن الموسيقى تحتل مكانة أساسية في حياة عمرو دياب، قائلًا: "مزيكته أهم حاجة في حياته، أهم حاجة".
وأوضح أن العلاقة بين عمرو دياب والموسيقى تتجاوز مجرد تكليف الموزع بالعمل على أغنية، قائلًا: "ما فيش حاجة اسمها موزع أنا بعت له الأغنية اشتغل إنت وسمعني"، موضحًا أن عمرو دياب لا يترك تفاصيل موسيقاه، قائلًا: "هو ما بيسيبوش أصلاً، ما بيسيبوش ولا ينام ولا يتنفس ولا ياكل، هو قاعد بيعمل مزيكته".
ووصف فرحات عمرو دياب بأنه "تاريخ"، مشيرًا كذلك إلى ما يتمتع به من عقل وثقافة وعمق وقدرة على النقاش والتجريب، مؤكدًا موافقته على وصفه بأنه "جدلي"، وأضاف أن لديه دائمًا شيئًا يريد الوصول إليه، وهو ما يراه جزءًا أساسيًا من تكوينه الموسيقي.
سنوات طويلة قضاها في الكونسرفتوار
وربط فرحات هذا الجانب من تجربته بصميم دراسته، موضحًا أن اهتمامه بالموسيقى والتجريب يعود إلى سنوات طويلة قضاها في الكونسرفتوار، قائلًا: "ده صميم دراستي وصميم السنين اللي أنا قعدت فيها من وأنا عندي 6 سنين لغاية ما اتخرجت من الكونسرفتوار"، مؤكدًا أن هذه السنوات أسهمت في تشكيل رؤيته واهتمامه بالموسيقى وتطويرها.

