أجاب الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول مدى جواز القراءة في الصلاة بغير رواية حفص عن عاصم، وما إذا كان لذلك شروط محددة.
ما مدى جواز القراءة في الصلاة بغير رواية حفص عن عاصم؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن القرآن الكريم نزل على سبعة أحرف، وأن القراءات المتواترة جميعها صحيحة، مثل حفص عن عاصم وورش عن نافع وقالون وغيرهم.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن القراءة برواية حفص هي الأشهر في مصر، لأنها المتلقاة عن المشايخ، لافتًا إلى أنه يجوز القراءة بغيرها، لكن بشرط أن يكون القارئ قد تلقى هذه القراءة عن أهل العلم بالمشافهة، وحصل على إجازة بها.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن القرآن لا يُؤخذ بالاجتهاد الشخصي أو التقليد العشوائي، بل بالتلقي الصحيح، محذرًا من الخلط بين القراءات داخل الصلاة، مؤكدًا أنه لا يجوز الجمع بين أكثر من قراءة في الركعة الواحدة أو الصلاة الواحدة.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن من أخطأ أثناء القراءة في الصلاة نسيانًا أو سهوًا، فلا إثم عليه، مستشهدًا بقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرهوا عليه».



