أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن أمن البحر الأحمر يأتي في مقدمة الملفات المطروحة للنقاش والتعاون وتنسيق المواقف بين مصر والمملكة العربية السعودية، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والتحديات التي تهدد أمنها واستقرارها.
وقال عاشور، خلال تغطية خاصة، عبر فضائية “الحياة”، أن القاهرة والرياض تضطلعان بدور مهم في جهود الوساطة الرامية إلى منع انزلاق المنطقة إلى دائرة أوسع من الصراع، مشيرًا إلى أن التنسيق بين البلدين يمثل عنصرًا أساسيًا في التعامل مع الأزمات الإقليمية واحتواء تداعياتها.
وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن الثقل السياسي والاستراتيجي الذي تتمتع به مصر والمملكة العربية السعودية يجعلهما طرفين محوريين في معادلة الأمن الإقليمي، مؤكدًا أن أي تحركات أو ترتيبات تتعلق بمستقبل المنطقة لا يمكن أن تتجاهل دور القاهرة ومكانتها.
من لا يجلس مع مصر فهو خارج التوازن الإقليمي
وشدد عاشور على أن «من لا يجلس مع مصر فهو خارج التوازن الإقليمي»، في إشارة إلى أهمية الدور المصري في صياغة التفاهمات الإقليمية والتعامل مع الملفات والقضايا التي تمس أمن واستقرار المنطقة.

