أكد السفير ياسر عثمان، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن القضية الفلسطينية تمثل خير مثال على مستوى التنسيق والتعاون بين مصر والمملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن الموقف المشترك بين البلدين أسهم في التوصل إلى وقف الحرب والعدوان وحرب الإبادة التي تعرض لها قطاع غزة.
وقال عثمان إن التحركات المصرية، بدعم ومساندة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، أسهمت في الوصول إلى نتائج مهمة خلال قمة شرم الشيخ العام الماضي، مؤكدًا أن الدعم السعودي للموقف المصري عزز الجهود الرامية إلى الحفاظ على القضية الفلسطينية ومنع مخططات تهجير الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن التنسيق المصري السعودي بشأن القضية الفلسطينية يعكس توافقًا واضحًا في الرؤى تجاه ضرورة الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني وثوابت القضية، ورفض أي محاولات لتصفية القضية أو فرض واقع جديد على الفلسطينيين.
القضية الفلسطينية
وشدد مساعد وزير الخارجية الأسبق على أن التعاون بين القاهرة والرياض يظل عنصرًا مهمًا في دعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وتحقيق التهدئة، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستظل أحد أبرز الملفات التي تجسد عمق العلاقات والتنسيق بين البلدين.

