يستعد مجلس الأمن الدولي لمناقشة عدد من الملفات السياسية والأمنية خلال الأيام المتبقية من الأسبوع، تتصدرها إيران وسوريا وأفغانستان، إلى جانب قضايا القانون الدولي وأمن الملاحة وإصلاح عمليات حفظ السلام.
وتحت الرئاسة الفرنسية خلال الشهر الجارى، يعقد مجلس الأمن غدا /الأربعاء/ جلسة إحاطة تعقبها مشاورات مغلقة بشأن أفغانستان وبعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان "يوناما".
كما يشهد اليوم نفسه اجتماعاً بصيغة "آريا"، دعت إليه باكستان تحت عنوان "التمسك بالقانون الدولي في حالات النزاع المسلح"، لبحث الالتزام بقواعد القانون الدولي في سياق النزاعات المسلحة.
وتتركز أبرز اجتماعات الخميس على ملفي إيران وسوريا، إذ من المقرر أن يصوت مجلس الأمن على مشروع قرار لتمديد ولاية فريق الخبراء الذي يساعد لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1737 بشأن إيران.. ويعقد المجلس أيضاً إحاطة تعقبها مشاورات مغلقة بشأن التطورات السياسية والإنسانية في سوريا.
وفي اليوم نفسه، تنظم البحرين اجتماعاً بصيغة "آريا" بعنوان "بحار آمنة وأمن مشترك: حماية حرية الملاحة في بيئة أمنية متغيرة"، في إطار مناقشة التحديات التي تواجه أمن الملاحة البحرية.
ويختتم المجلس اجتماعات الأسبوع، الجمعة، بمناقشة حول إصلاح عمليات حفظ السلام، في إطار متابعة تنفيذ القرار رقم 2378 الصادر في 20 سبتمبر 2017.
وأكد القرار الأممى رقم 2378 أولوية الحلول السياسية في عمل بعثات حفظ السلام، ودعا إلى تحسين تخطيط البعثات وكفاءتها وأدائها، وتعزيز التدريب والقدرات والمساءلة، فضلاً عن تطوير التشاور مع الدول المساهمة بقوات وأفراد شرطة.
كما طلب القرار من الأمين العام تقديم إحاطة سنوية شاملة إلى مجلس الأمن بشأن إصلاح عمليات حفظ السلام، تعقبها مناقشة لأعضاء المجلس.