شهد أحد المراكز الإسرائيلية عرض مجموعة من المقتنيات التي تقول الجهات المنظمة إنها تعود إلى يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس في قطاع غزة، وذلك ضمن معرض يتناول أحداث هجوم 7 أكتوبر وما تبعه من تطورات. ويضم المعرض مقتنيات شخصية وعسكرية، إلى جانب وثائق وخطط مكتوبة بخط اليد، قالت مصادر إسرائيلية إنها عُثر عليها خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وبحسب ما أوردته صحيفة جيروزاليم بوست في تغطيتها للمعرض، تشمل المعروضات سترة قتالية وأحذية وملابس، إلى جانب وثائق ومواد قالت إسرائيل إنها صادرتها خلال الحرب، فضلاً عن خرائط ومعدات عسكرية ومواد استخباراتية. كما يضم المعرض وثائق منسوبة إلى السنوار، من بينها نص مكتوب بخط اليد يعود إلى أغسطس 2022، ويتعلق بخطة عسكرية سبقت هجوم 7 أكتوبر 2023.
وتشير مصادر إسرائيلية إلى أن إحدى الوثائق المؤرخة في 24 أغسطس 2022 تضمنت تصورًا لبدء ما وصفته الوثيقة بـ«الحملة الحاسمة»، مع تفاصيل تتعلق بالتحركات التي سبقت الهجوم والدخول إلى الأراضي الإسرائيلية. كما تحدثت دراسة نشرها مركز أبحاث تابع لمركز تراث واستخبارات إسرائيلي عن وثائق أخرى قالت إنها تتضمن تفاصيل إضافية بشأن الخطة.
ويأتي عرض هذه المقتنيات في إطار محاولات إسرائيل توثيق ما تصفه بالمعلومات والمواد التي جرى الحصول عليها خلال الحرب، إذ أفاد مركز التراث والاستخبارات الإسرائيلي بأنه يعمل على تحليل أعداد كبيرة من الوثائق الداخلية المنسوبة إلى حماس.
وتظل نسبة بعض الوثائق والمقتنيات إلى أصحابها، وكذلك سياق الحصول عليها، قائمة على الرواية والمصادر الإسرائيلية التي نشرت تفاصيل المعرض، وهو ما يستدعي التعامل معها باعتبارها معلومات منسوبة إلى تلك الجهات، مع الفصل بين ما تم عرضه فعليًا وبين التفسيرات أو الاستنتاجات المتعلقة بمضمونه.

