تعتزم إدارة الرئيس الأمريكية دونالد ترامب منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من دخول الولايات المتحدة والمشاركة شخصيًا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها في نيويورك، وذلك للعام الثاني على التوالي، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين.
وكشف مسؤولون فلسطينيون وفقا لما كشفه موقع "الشرق"، الأربعاء، أن الإدارة الأمريكية رفضت منح الرئيس محمود عباس تأشيرة دخول للمشاركة في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تبدأ على مستوى قادة الدول، الجمعة.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» وموقع «Ynet» أن مسؤولين أمريكيين أفادوا بأن إدارة ترامب تعتزم منع عباس مجددًا من السفر إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة، في خطوة ستكون الثانية من نوعها منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
وكانت إدارة ترامب قد منعت عباس ومسؤولين فلسطينيين من الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة في عام 2025، ما حال دون مشاركة الرئيس الفلسطيني شخصيًا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وجاء القرار الأمريكي آنذاك وسط خلافات مع السلطة الفلسطينية بشأن عدد من الملفات السياسية والقانونية المتعلقة بإسرائيل والقضية الفلسطينية.
وبحسب التقارير الحالية، تسعى القيادة الفلسطينية إلى تجاوز القرار الأمريكي قبل انعقاد الدورة الجديدة للجمعية العامة، فيما أشارت تقارير عبرية إلى أن عباس طلب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التدخل لدى ترامب للمساعدة في السماح له بالسفر إلى نيويورك.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه الأمم المتحدة لانطلاق أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة، وسط تركيز واسع على الحرب في قطاع غزة ومستقبل القضية الفلسطينية، إلى جانب التحركات الدولية المتعلقة بمسار إقامة الدولة الفلسطينية.
من جانبها، أكدت الأمم المتحدة أنها تأمل في التزام الولايات المتحدة، بصفتها الدولة المضيفة لمقر المنظمة الدولية، بالتزاماتها المتعلقة بتسهيل دخول المسؤولين والدبلوماسيين الذين يشاركون في أعمال الأمم المتحدة.
وقال متحدث باسم المنظمة إن موقف الأمم المتحدة يتمثل في مطالبة الدولة المضيفة بالوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق المقر.

