تواصل السلطات في نيبال عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة من الفيضانات الكارثية التي اجتاحت البلاد، وسط ارتفاع أعداد المفقودين وتزايد صعوبة الوصول إلى المناطق المنكوبة، في ظل حجم الدمار الواسع الذي خلفته الكارثة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام نيبالية، نقلًا عن الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها، ارتفع عدد الأشخاص الذين لا يزالون في عداد المفقودين إلى نحو 6150 شخصًا، فيما تتواصل عمليات البحث عنهم في المناطق التي ضربتها الفيضانات.
وكانت أحدث بيانات رسمية منشورة في 15 سبتمبر قد أشارت إلى تسجيل 5130 مفقودًا، إلى جانب انتشال 1395 جثمانًا، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء أكثر من 13 ألف شخص من المناطق المتضررة.
وتسببت الفيضانات التي ضربت مناطق واسعة في نيبال، عقب انهيار جليدي في أواخر أغسطس، في أضرار كبيرة بالبنية التحتية والمنشآت الحيوية، بينها محطات للطاقة الكهرومائية والطرق والجسور، بينما تواجه فرق الإنقاذ تحديات كبيرة بسبب التضاريس الجبلية وتراكم الأنقاض وصعوبة الوصول إلى بعض المواقع.
وتستخدم السلطات طائرات مروحية وطائرات مسيرة وفرقًا متخصصة في عمليات البحث، إلى جانب جمع عينات من الحمض النووي للمساعدة في تحديد هوية الجثامين التي جرى انتشالها، في ظل استمرار ورود بلاغات عن أشخاص لا يزال مصيرهم مجهولًا.
وتشير السلطات النيبالية إلى أن أرقام الضحايا والمفقودين قابلة للتحديث مع استمرار عمليات البحث والتحقق من البيانات، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.

