حققت كلية التمريض جامعة بنى سويف، تقدماً نوعياً في تصنيف شنغهاي للتخصصات 2026 طبقا للتصنيف العالمي للمواد الأكاديمية (GRAS).
وأظهرت النتائج أن كلية التمريض جامعة بنى سويف تحقق تقدماً نوعياً في تصنيف شنغهاي للتخصصات 2026 حيث تقدم تخصص التمريض بالادراج ضمن الكليات المدرجة بالتصنيف عالمياً الى الفئة 201-300 عام 2026 كما قفزت كلية التمريض أيضا طبقا لتصنيف شنغهاي محليا عام 2026 الى المركز الخامس لكليات للتمريض بالجامعات المصرية
ويعتمد التصنيف على 6 مؤشرات رئيسية:
التصنيف العالمي للمواد الأكاديميةGlobal Ranking of Academic Subjects (GRAS)
1. اجمالى الدرجات Total Score
2. هيئة تدريس بمستوى عالمي World-Class Output
3. مخرجات بمستوى عالمي High-Quality Research
4. أبحاث عالية الجودة Search for a university
5. تأثير البحث Research Impact
6. التعاون الدولي International Collaboration
وأبرزت النتائج تميزًا في مؤشر التصنيف العالمي للمواد الأكاديمية (GRAS) في نتائج جميع كليات التمريض بالجامعات الدولية والمصرية المدرجة، إذ حققت كلية التمريض جامعة بنى سويف المركز الخامس على مستوى الجامعات المصرية. حيث حصلت كلية التمريض طبقا للتصنيف العالمي للمواد الأكاديمية (GRAS) على 7.5 نقطة بالمخرجات بالمستوى عالمي، 25.7 نقطة بأبحاث عالية الجودة، 50 نقطة بتأثير البحث، 17.4 نقطة بالتعاون الدولي
أظهرت نتائج تصنيف شنغهاي العالمي (ARWU) إدراج 6 جامعات مصرية في نتائج نسخته الأخيرة لعام 2026، وذلك ضمن قائمة أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم، والتي شملت إجمالي أكثر من 2500 مؤسسة تعليمية جرى تقييمها عالميًا. يتضمن التصنيف العالمي للمواد الأكاديمية (GRAS) تصنيفات للجامعات في 57 تخصصاً أكاديمياً تغطي مجالات العلوم الطبيعية، والهندسة، وعلوم الحياة، والعلوم الطبية، والعلوم الاجتماعية.
التصنيفات الدولية المرموقة مثل شنغهاي والتي يعد ادراج كلية التمريض بها لأول مرة بعام 2026 مؤشرًا على نجاح جهود كلية التمريض جامعة بنى سويف في تدويل التعليم بالكلية بدعم وتوجيه قيادات الجامعة برئاسة ا.د. طارق على، للارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي وفقًا للمعايير العالمية، ورفع تنافسية المؤسسات الأكاديمية المصرية.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة حنان الزبلاوي حسن عميد كلية التمريض، استمرار الكلية في جهود تعزيز القدرة التنافسية، وترسيخ مكانة الكلية والجامعة في مجال البحث العلمي، وزيادة التعاون مع الباحثين، والاهتمام بجودة الأبحاث المشتركة التي تحظى بمعدلات مرتفعة من الاستشهادات العلمية، بما يعزز فرص نشرها في الدوريات العلمية ذات التأثير المرتفع.
