قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عميد كلية الدراسات الإسلامية: موافقة الفتاة شرط أساسي لصحة الزواج.. والدين يرفض تمامًا ممارسات الإكراه

الزواج
الزواج

أكد الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية، أن الشريعة الإسلامية تشترط موافقة الفتاة وإرادتها الكاملة لإتمام الزواج، مشددًا على رفض الإسلام القاطع لممارسات إكراه الفتيات أو تزويج القاصرات تحت أية ذرائع اجتماعية أو موروثات ريفية خاطئة.

وأوضح "حسان"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن دور الأبوين يقتصر على التوجيه والإرشاد والنصيحة دون ممارسة أي نوع من أنواع الإكراه، لافتًا إلى الركائز الشرعية والإنسانية للزواج، المتمثلة في اشتراط موافقة الفتاة بكرًا كانت أم ثيبًا، استنادًا للتوجيه النبوي المنظم لأخذ رأي المرأة واحترام اختيارها، مؤكدًا أن الإكراه يؤدي حتمًا إلى الانهيار الأسري عاجلاً أو أجلاً، لكونه ينافي الغاية السامية التي أقرها القرآن الكريم في قوله تعالى: "لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً".

ولفت عميد كلية الدراسات الإسلامية، إلى أن التعبير القرآني بـ"السكن" يتجاوز مجرد الأُنْس أو التعايش المادي المفروض، بل يتطلب طمأنينة واستقرارًا نفسيًا لا يتحقق مع البغض أو الإجبار.

وأكد على الرفض القاطع لزواج القاصرات، موضحًا أن الطفلة القاصر ليست أهلًا للزواج، ولا تمتلك الجاهزية النفسية أو البدنية لإقامة أسرة، مما يجعل تزويجها في سن مبكرة مخالفة صريحة لروح الشرع ومقاصده.