يعود مسلسل Blood of My Blood في موسمه الثاني يوم 18 سبتمبر، حاملاً معه جرعة أكبر من التوتر والصراعات، مع انتقال الأحداث إلى مرحلة تفرض فيها الحرب نفسها على مصائر الشخصيات، بالتزامن مع تصاعد الخلافات العائلية والعشائرية.
وكشف جيمي روي، الذي يجسد شخصية بريان فريزر، عن تفاصيل تصوير أحد أصعب مشاهد الموسم الجديد، والذي شارك فيه نحو 200 ممثل إضافي، إلى جانب انفجارات ومؤثرات خاصة حقيقية جرى تنفيذها داخل أحد الحقول في اسكتلندا.
وأوضح روي أن فريق المؤثرات الخاصة كان يحدد للممثلين أماكن الانفجارات بدقة، ويطلب منهم الالتزام بمسارات محددة أثناء الركض، فيما كانت العلامات المستخدمة لتحديد مواقع القنابل تُزال قبل بدء التصوير، وهو ما جعل تنفيذ المشهد يتطلب تركيزا كبيرا في ظل وجود مؤثرات حقيقية.
واستغرق تصوير مشاهد المعركة نحو 3 أسابيع، وسط أجواء من الإرهاق والحماس، خاصة مع العدد الكبير من المشاركين والانفجارات المتتالية. وأشار روي إلى أن التحدي لم يكن في التمثيل بقدر ما كان في تنفيذ مشاهد القتال والحركة وسط كل هذه العناصر في الوقت نفسه.
أحداث الموسم الثاني من Blood of My Blood
تنطلق أحداث الموسم الجديد مع اندلاع ثورة اليعاقبة عام 1715، بعدما ظهرت الصلبان المشتعلة في ختام الموسم الأول، لتجد الشخصيات نفسها أمام مرحلة مختلفة من الحب والخسارة والصراع بين العشائر.
وقال ماثيو بي. روبرتس، مبتكر المسلسل والمنتج التنفيذي، إن الحرب تمثل نقطة تحول أساسية في الموسم الثاني، مؤكدا أن أحداث المعركة والنتائج التي ستترتب عليها ستترك تأثيرا مباشرا على مسارات الشخصيات.
وبالنسبة إلى بريان وإلين، لن يدوم لم شملهما طويلا، فبعد هروبهما من قلعة ليوخ خلال الموسم الأول، وما أعقبه من مقتل خطيب إلين مالكوم جرانت، يواجه الثنائي انفصالا جديدا، لكن الحرب هذه المرة هي السبب الرئيسي.
وأشار روي إلى أن بريان وإلين سيعيشان في البداية بعض لحظات السعادة، قبل أن تفرض عليهما مسؤولياتهما القتال دفاعا عن عشيرتيهما، موضحا أن الانفصال الجديد يحمل مخاطر أكبر، إذ لا يملك أي منهما ضمانة للقاء الآخر مجددا، في ظل احتمالية سقوطهما في الحرب.
وتمنح علاقة بريان بإلين الشخصية دافعا مختلفا، إذ يبدأ في تحمل مسؤولية قيادية أكبر داخل عشيرة فريزر، ويصبح قتاله مرتبطا بما هو أبعد من مصالحه الشخصية، سواء تعلق الأمر بعشيرته ووطنه أو بالمرأة التي يحبها.
ولا تقتصر تداعيات الحرب على ساحات القتال، إذ أوضح روبرتس أن الصراع سيمتد إلى المنازل والعائلات أيضا، لتخوض كل شخصية معركتها الخاصة، سواء كانت مواجهة داخلية أو صراعا خارجيا.
وفي خط درامي آخر، تتواصل قصة جوليا وهنري بوشامب، بعد أن ترك الموسم الأول تساؤلات عديدة حول قدرة جوليا وابنهما ويليام على استخدام أحجار السفر عبر الزمن والعودة إلى عشرينيات القرن الماضي.
وكشفت هيرميون كورفيلد، التي تجسد شخصية جوليا، أنها كانت حريصة منذ حصولها على نصوص الموسم الثاني على معرفة مصير قصة السفر عبر الزمن، بينما أكد روبرتس أن الموسم الجديد سيتوسع في استكشاف آلية السفر عبر الزمن.
وتدخل جوليا الموسم الثاني في حالة من الانهيار، قبل أن تستعيد تدريجيا قوتها وقدرتها على التخطيط، لكن وجود ويليام إلى جانبها يزيد تعقيد الأحداث، خاصة مع الاعتقاد بأنه ابن اللورد لوفات، رغم أن هنري هو والده الحقيقي.
أما دوجال ومورا، اللذان تزوجا في نهاية الموسم الأول، فيبدآن فصلا جديدا في علاقتهما، مع اتجاه الموسم الثاني إلى التعمق في قصة حبهما، بعدما أحدثت هذه العلاقة تغييرا كبيرا في حياة دوجال.
وفي الوقت الذي تواجه فيه الشخصيات الحرب والانقسامات والخسائر، يظل الحب الرابط الأساسي بين قصص الموسم الثاني، والدافع الذي يمنح الأبطال القدرة على الاستمرار ومواجهة ما ينتظرهم من صراعات وتحديات.

