قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

3 سيناريوهات لمصير الحرب.. إيران تستعد لمواجهة مفتوحة أم تسوية مؤقتة؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تستعد طهران لثلاثة سيناريوهات محتملة لمصير الحرب، في ظل استمرار العمليات العسكرية وغياب تسوية سياسية واضحة، إذ وجهت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية مؤسسات الدولة إلى رفع جاهزيتها للتعامل مع احتمالات انتهاء القتال، أو التوصل إلى وقف لإطلاق النار دون تسوية نهائية، أو اندلاع حرب شاملة، في خطوة تعكس تعدد الاحتمالات المطروحة أمام صناع القرار الإيرانيين.

3 احتمالات تحدد استعدادات مؤسسات الدولة الإيرانية

إيران وأمريكا

عرض برنامج «مطروح للنقاش»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرًا تناول السيناريوهات الثلاثة التي تستعد لها طهران، موضحًا أن التوجيه الجديد للدفاع المدني لا يقتصر على احتمال واحد، بل يضع مجموعة من الإجراءات للتعامل مع تطورات الحرب.

وبحسب التقرير، طلبت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية من مؤسسات الدولة الاستعداد لكل سيناريو وفقًا لطبيعته، مع اختلاف الأولويات والإجراءات المطلوبة في كل حالة.

الحرب الشاملة.. أولوية لاستمرار الخدمات ورفع الجاهزية

في حال اندلاع حرب شاملة، تتركز الاستعدادات الإيرانية على ضمان استمرار الخدمات الأساسية، وإدارة الموارد بكفاءة، وتقليل التجمعات، إلى جانب رفع مستوى الجاهزية داخل مؤسسات الدولة، بما يتيح التعامل مع تداعيات التصعيد العسكري المحتمل.

وقف إطلاق النار دون تسوية.. استعداد مستمر ومواجهة الحرب الهجينة

أما في سيناريو التوصل إلى وقف لإطلاق النار دون حسم نهائي، فتستمر حالة الاستعداد داخل الدولة والمجتمع، مع التركيز على أمن المعلومات ومواجهة ما تصفه طهران بـ«الحرب الهجينة»، التي تشمل أنماطًا متعددة من الضغوط والتهديدات غير المباشرة.

امريكا وإيران

ويعكس هذا السيناريو احتمال استمرار التوتر، رغم توقف العمليات العسكرية، في ظل عدم التوصل إلى اتفاق سياسي ينهي أسباب الصراع.

انتهاء الحرب.. عودة تدريجية إلى المسار الطبيعي

وفي حال انتهاء الحرب، تنص الاستعدادات على عودة برامج الدفاع المدني والتدريبات العامة إلى مسارها الطبيعي، بما يتناسب مع تراجع المخاطر والتهديدات المرتبطة بالعمليات العسكرية.

وأكد التقرير أن طرح السيناريوهات الثلاثة لا يعني أن إيران حسمت أيها الأقرب للتحقق، لكنه يأتي في ظل استمرار الحرب دون نهاية سياسية واضحة، بالتزامن مع الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن العمليات العسكرية، والخلاف حول شروط التسوية المحتملة.

 

«لا حرب ولا سلام».. السيناريو الأكثر تعقيدًا للجبهة الداخلية

إيران

ويطرح التقرير تساؤلات بشأن تداعيات السيناريو الأوسط، المتمثل في وقف إطلاق النار دون التوصل إلى تسوية نهائية، إذ قد تجد طهران نفسها أمام وضع لا يسمح بإعلان حالة طوارئ شاملة، ولا يتيح في الوقت نفسه العودة الكاملة إلى الحياة الطبيعية.

وتبرز هنا تساؤلات حول ما إذا كانت إيران تستعد لحرب طويلة ومتعددة المراحل، أو أن طرح سيناريوهات الحرب والهدنة وانتهاء القتال يمثل جزءًا من إدارة الأوضاع الداخلية ورفع مستوى الجاهزية، فضلًا عن احتمالية تحول حالة «لا حرب ولا سلام» إلى تحدٍ مستمر أمام الدولة والمجتمع الإيرانيين.