مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الشعور بالحر خلال ساعات النهار، يجب على الأمهات الانتباه إلى حالة الأطفال بعد عودتهم من المدرسة، خاصة إذا قضوا وقتًا طويلًا في الجو الحار أو مارسوا نشاطًا بدنيًا.
وقد يؤدي فقدان الجسم للسوائل دون تعويضها بشكل كاف إلى الإصابة بالجفاف، وتختلف علاماته حسب شدته وعمر الطفل.
العطش ليس العلامة الوحيدة
من أكثر العلامات التي يمكن ملاحظتها العطش الشديد وجفاف الفم والشفاه، لكن لا ينبغي انتظار شعور الطفل بالعطش حتى يحصل على السوائل، خاصة في الأجواء الحارة.
كما قد تلاحظ الأم أن الطفل أصبح أقل نشاطًا من المعتاد أو يشعر بالتعب والضعف بعد عودته من المدرسة.
علامات يجب أن تنتبه لها الأم
يمكن أن تشمل علامات الجفاف لدى الأطفال:
- جفاف الفم واللسان.
- قلة التبول أو أن يصبح البول داكن اللون.
- الشعور بالعطش الشديد.
- التعب والخمول أو انخفاض مستوى النشاط.
- الصداع أو الدوخة.
- جفاف الجلد.
- البكاء مع قلة الدموع لدى بعض الأطفال.
- سرعة ضربات القلب أو التنفس في حالات الجفاف الأكثر شدة.
وتزداد أهمية متابعة الطفل إذا كان قد تعرض للحرارة لفترة طويلة، أو مارس الرياضة، أو عانى من القيء أو الإسهال.
ماذا تفعل الأم عند عودة الطفل؟
إذا ظهرت علامات بسيطة للجفاف، يجب تشجيع الطفل على شرب السوائل تدريجيًا، مع توفير مكان بارد وجيد التهوية وتركه يرتاح.
أما إذا كان الطفل يعاني من خمول شديد، ارتباك، صعوبة في الاستيقاظ، إغماء، تنفس سريع أو تدهور واضح في حالته، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة، لأن هذه العلامات قد تشير إلى جفاف شديد أو مشكلة مرتبطة بالحرارة.
كيف تحمي الأم طفلها من الجفاف؟
ينصح بتعويد الطفل على شرب المياه بانتظام خلال اليوم، وعدم الاعتماد على الشعور بالعطش فقط، مع وضع زجاجة مياه مناسبة في حقيبته، وتشجيعه على تناول الأطعمة الغنية بالماء ضمن نظامه الغذائي.
كما يجب تقليل التعرض المباشر للشمس قدر الإمكان خلال ساعات ارتفاع الحرارة، والاهتمام بارتداء ملابس خفيفة ومناسبة للجو.
ليس كل تعب بعد المدرسة يعني إصابة الطفل بالجفاف، لكن ظهور عدة علامات معًا، خصوصًا بعد التعرض للحرارة أو النشاط البدني، يستدعي الانتباه والتقييم.

