أكد الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أهمية الاهتمام بصحة الأطفال المصابين بمرض السكري، وضرورة التعامل مع المرض من خلال المتابعة الطبية المستمرة والالتزام بالتعليمات العلاجية، بما يساعد على الحفاظ على استقرار الحالة الصحية للطفل.
وأوضح بدران خلال صباح البلد أن إصابة الطفل بالسكري تتطلب اهتمامًا خاصًا من الأسرة، بداية من متابعة مستويات السكر بصورة منتظمة، والحرص على الالتزام بالعلاج المقرر من الطبيب، إلى جانب الاهتمام بنمط الحياة والتغذية المناسبة لحالة الطفل.
المتابعة المستمرة تحمي الطفل
وأشار إلى أن المتابعة الطبية المنتظمة تمثل عنصرًا أساسيًا في التعامل مع السكري لدى الأطفال، خاصة أن احتياجات الطفل قد تختلف وفق عمره وحالته الصحية ونمط حياته، ولذلك لا ينبغي تعديل جرعات العلاج أو الأنسولين دون الرجوع إلى الطبيب المعالج.
وشدد على أهمية أن تكون الأسرة على دراية بحالة الطفل وكيفية التعامل مع التغيرات التي قد تطرأ على مستوى السكر، مع سرعة الحصول على المساعدة الطبية عند ظهور أعراض غير معتادة أو مؤشرات تستدعي التدخل.
التغذية جزء أساسي من السيطرة على السكري
ولفت بدران إلى أهمية الاهتمام بنوعية الطعام الذي يتناوله الطفل، والابتعاد عن الإفراط في السكريات والمشروبات المحلاة، مع تنظيم الوجبات بما يتناسب مع الخطة الغذائية التي يحددها الطبيب أو اختصاصي التغذية.
كما يمثل النشاط البدني المنتظم جزءًا مهمًا من نمط الحياة الصحي للطفل، على أن تتم ممارسته وفق الحالة الصحية وتعليمات الطبيب، مع متابعة مستوى السكر عند الحاجة.
لا تعتمد على النصائح المتداولة
وأكد أهمية عدم الاعتماد على المعلومات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عند التعامل مع مرض السكري لدى الأطفال، خاصة فيما يتعلق بالعلاج أو جرعات الأنسولين، لأن التعامل مع كل حالة يجب أن يكون وفق تقييم طبي متخصص.
وأشار إلى أن دور الأسرة لا يقتصر على متابعة العلاج فقط، وإنما يشمل دعم الطفل نفسيًا وتشجيعه على التعامل بصورة طبيعية مع حالته الصحية، مع تعليمه تدريجيًا كيفية الاهتمام بصحته وفق عمره وقدرته على تحمل المسؤولية.
