أكد محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية بغزة، اليوم (الخميس)، أن القيادة السياسية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتماما بالغا ودعما مستمرا لإعادة إعمار القطاع، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية لأهلها دون المساس بحقوقهم.
وقال منصور، في مداخلة خاصة مع قناة النيل الفضائية الإخبارية، :"إن مصر ستظل دائما داعمة للقضية الفلسطينية، ولن تتوانى عن تقديم كل ما يلزم لضمان حقوق الشعب الفلسطيني في العودة وإقامة دولته المستقلة، والرفض القاطع لعمليات التهجير القسري، ووقوف القاهرة كحائط صد أمام أي محاولات لإجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم".
وأوضح أن مصر لم تتوان لحظة واحدة عن دورها في دعم القضية الفلسطينية، ومساندة أهالى القطاع بإدخال المساعدات والمعدات اللازمة لإزالة الركام والخطر عن المواطنيين وتجهيز مراكز الإيواء والخيام وحفر الابار وإعادة تشغيل المخابز وتوفير العيادات الطبية المتنقلة وإعادة تأهيل قطاع التعليم من خلال فتح المزيد من المدارس في مختلف مناطق القطاع، في إطار تعزيز قابلية الحياة ومنع التهجير من غزة.
وحول الجهود التي بذلتها اللجنة المصرية لإنتشال جثامين ضحايا مبنى النازحين المنهار في منطقة الصناعة غرب مدينة غزة، قال منصور :"إن اللجنة تلقت استغاثة عاجلة بعد وقوع المبنى وقامت على الفور بالتدخل وتوفير جميع المعدات اللازمة لإخراج الضحايا، حيث تمكنت من انتشال 4 أطفال أحياء من تحت الأنقاض".
وأشار متحدث اللجنة المصرية بغزة إلى أن عمليات البحث عن المفقودين لا زالت مستمرة بالتعاون مع طواقم الدفاع المدني بعد استشهاد أكثر من 20 شخصا، فيما لا يزال أكثر من 80 مفقودا تحت ركام المبنى المدمر، واصفا هذا الحادث بـ"المأساوي".
وشدد منصور على أن اللجنة تبذل جهودا مكثفة لمواجهة التحديات الميدانية وضمان وصول المساعدات الغذائية والإيوائية إلى مستحقيها، لا سيما في مناطق شمال غزة.