كشفت الفروع الـ19 الجديدة التي جرى افتتاحها في القاهرة والجيزة، بحضور وزيري التموين والزراعة ومحافظ القاهرة وعدد من المسؤولين، عن اتجاه متزايد في قطاع تجارة التجزئة نحو التعامل مع الهوية البصرية باعتبارها جزءًا من استراتيجية النشاط التجاري، وليس مجرد عنصر جمالي يقتصر على تصميم الواجهات.
وتقوم الفكرة على أن يحتفظ كل فرع بخصائص موقعه ومساحته، مع وجود لغة بصرية واحدة تجعل المستهلك قادرًا على التعرف على العلامة التجارية بمجرد دخوله المكان، حتى قبل قراءة اسمها.
وبدأت عملية بناء الهوية من الواجهات الخارجية والعلامات، وامتدت إلى توزيع المساحات والحركة داخل الفروع وطريقة عرض المنتجات والتفاصيل المعمارية، بهدف تحقيق درجة من الاتساق بين المواقع المختلفة.
وتولى المهندس منتصر عبد المنعم، مستشار الهوية البصرية للمشروع، تصميم الفروع الجديدة وتطوير الجانب البصري والمعماري للعلامة، مع التركيز على توحيد عناصر التصميم وربطها بطبيعة تجربة المستهلك داخل نقاط البيع المختلفة.
ويكتسب هذا الاتجاه أهمية مع توسع شبكات تجارة التجزئة، إذ يصبح الحفاظ على صورة موحدة للعلامة عبر عشرات المواقع أحد التحديات المرتبطة بسرعة الانتشار، خاصة مع اختلاف مساحات الفروع وطبيعة المناطق التي تعمل بها.
ويرى عبد المنعم أن التصميم لا يقتصر على الجانب الجمالي، وإنما يمثل لغة بصرية تساعد على بناء الثقة وتقليل المسافة بين المستهلك والمكان، من خلال الجمع بين شكل الواجهة وتنظيم المساحات وطريقة تقديم المنتجات.
وجاء تطبيق الهوية الجديدة بالتزامن مع افتتاح 19 فرعًا في نموذج يجمع بين التوسع في شبكة الفروع وتوحيد الصورة البصرية وتجربة المستهلك.