قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الدجاج المطبوخ يسبب التسمم عند التخزين والطهي في هذه الحالات.. احترس

لماذا قد يكون الدجاج خطرًا رغم أن رائحته طبيعية؟
لماذا قد يكون الدجاج خطرًا رغم أن رائحته طبيعية؟

قد يبدو الدجاج المطبوخ طبيعيًا تمامًا من حيث اللون والرائحة والقوام، ومع ذلك قد يحتوي على بكتيريا ممرضة قادرة على التسبب في التسمم الغذائي، وهو ما يجعل الاعتماد على الحواس وحدها للحكم على سلامة الطعام أمرًا غير كافٍ.

لماذا قد يكون الدجاج خطرًا رغم أن رائحته طبيعية؟

ويحذر خبراء سلامة الغذاء من أن بعض البكتيريا الخطيرة يمكن أن تنمو في الدجاج دون أن تُحدث تغيرًا واضحًا في مظهره أو رائحته أو مذاقه، لذلك تلعب طريقة طهي الدجاج وتخزينه والتعامل معه دورًا أساسيًا في الوقاية من الأمراض المنقولة بالغذاء.

وتختلف البكتيريا التي تسبب فساد الطعام عن بعض مسببات الأمراض. فالبكتيريا المسؤولة عن فساد الطعام قد تؤدي إلى ظهور رائحة كريهة أو عفن أو تغير في القوام، بينما يمكن لبعض البكتيريا المسببة للأمراض أن تتكاثر دون ظهور علامات واضحة على الطعام.

وبالتالي، فإن عدم وجود رائحة سيئة أو تغير في لون الدجاج لا يعني بالضرورة أنه آمن للأكل.بكتيريا خطيرة قد توجد في الدجاج

يمكن أن يحتوي الدجاج النيء أو غير المطهو جيدًا على أنواع مختلفة من البكتيريا المسببة للأمراض، ومن أبرزها:
السالمونيلا.
العطيفة (كامبيلوباكتر).
الليستيريا.
وقد تؤدي هذه البكتيريا إلى أعراض تتراوح بين اضطرابات الجهاز الهضمي والمضاعفات الأكثر خطورة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

لماذا قد يكون الدجاج خطرًا رغم أن رائحته طبيعية؟

أعراض عدوى الليستيريا

وفقًا لموقع Healthdirect الأسترالي، قد تبدأ الإصابة بالليستيريا بأعراض تشبه الإنفلونزا، مثل الحمى والقشعريرة وآلام العضلات، وقد تتراوح فترة الحضانة من عدة أيام إلى أسابيع.

وفي الحالات الشديدة، يمكن أن تؤدي العدوى إلى مضاعفات خطيرة مثل الإنتان أو التهاب السحايا، بينما تكون المخاطر أكبر لدى الحوامل وكبار السن والأطفال الصغار والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.

أما أثناء الحمل، فقد تكون عدوى الليستيريا خطيرة على الجنين، وقد تؤدي إلى مضاعفات من بينها فقدان الحمل، حتى إذا كانت أعراض الأم بسيطة.

لماذا قد يكون الدجاج خطرًا رغم أن رائحته طبيعية؟

أعراض كامبيلوباكتر

ويمكن أن تسبب بكتيريا كامبيلوباكتر أعراضًا مثل:
الإسهال.
آلام وتقلصات البطن.
الغثيان والقيء.
الحمى.
آلام العضلات.
وتُعد مدة الحضانة عادة قصيرة نسبيًا، وقد تظهر الأعراض بعد عدة أيام من التعرض للعدوى.

لماذا قد يكون الدجاج خطرًا رغم أن رائحته طبيعية؟

كم يومًا يمكن الاحتفاظ بالدجاج المطبوخ في الثلاجة؟

وبحسب إرشادات وزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، يمكن الاحتفاظ بالدجاج المطبوخ في الثلاجة لمدة 3 إلى 4 أيام، بشرط وضعه في عبوة محكمة الإغلاق أو تغطيته جيدًا، مع الحفاظ على درجة حرارة الثلاجة عند 4.4 درجة مئوية أو أقل.

وبعد مرور هذه الفترة، يرتفع خطر نمو البكتيريا، حتى إذا بدا الدجاج طبيعيًا ولم تظهر عليه علامات فساد واضحة.

لماذا قد يكون الدجاج خطرًا رغم أن رائحته طبيعية؟

لا تترك الدجاج خارج الثلاجة طويلًا

من المهم أيضًا الانتباه إلى المدة التي يظل خلالها الدجاج المطبوخ في درجة حرارة الغرفة.

وينبغي عدم ترك الدجاج المطبوخ خارج الثلاجة لأكثر من ساعتين، أو لأكثر من ساعة واحدة إذا تجاوزت درجة الحرارة المحيطة 32 درجة مئوية.

وتُعرف درجات الحرارة التي تسمح بتكاثر البكتيريا بسرعة باسم منطقة الخطر الحراري.

لماذا قد يكون الدجاج خطرًا رغم أن رائحته طبيعية؟

هل يمكن تجميد الدجاج المطبوخ؟

وإذا لم يكن من المتوقع تناول الدجاج خلال مدة 3 إلى 4 أيام، يمكن تجميده للحفاظ عليه لفترة أطول.

ولكن من المهم التأكيد على أن التجميد لا يجعل الدجاج الفاسد آمنًا، وإنما يساعد على إبطاء أو إيقاف نمو البكتيريا أثناء فترة التخزين.

كما قد تتأثر جودة الدجاج بمرور الوقت، إذ يمكن أن يفقد جزءًا من رطوبته وتتغير نكهته نتيجة تعرض الدهون للأكسدة، لذلك يفضل تخزينه جيدًا في عبوات محكمة لتقليل تعرضه للهواء.

لماذا قد يكون الدجاج خطرًا رغم أن رائحته طبيعية؟

درجة حرارة الدجاج أهم من لونه

ومن أكثر الأخطاء شيوعًا الاعتماد على لون الدجاج لمعرفة ما إذا كان ناضجًا وآمنًا.

وتوصي وزارة الزراعة الأمريكية بأن تصل درجة الحرارة الداخلية لجميع أنواع الدجاج، بما في ذلك الصدور والأفخاذ والأجنحة والدجاجة الكاملة والدجاج المفروم، إلى 74 درجة مئوية (165 درجة فهرنهايت) على الأقل.

ويُفضل استخدام ميزان حرارة الطعام للتأكد من ذلك، ووضعه في الجزء الأكثر سمكًا من قطعة الدجاج بعيدًا عن العظام والدهون والغضاريف.

فقد يبدو الدجاج ناضجًا من الخارج بينما لا تكون أجزاؤه الداخلية قد وصلت إلى درجة الحرارة الكافية للقضاء على مسببات الأمراض.

لا تغسل الدجاج النيء قبل الطهي

ومن النصائح المهمة أيضًا عدم غسل الدجاج النيء قبل طهيه، لأن المياه المتناثرة أثناء الغسل يمكن أن تنقل البكتيريا إلى حوض المطبخ والأسطح والأواني والأطعمة القريبة.

ولتقليل خطر التلوث المتبادل، ينصح باتباع الإجراءات التالية:
ـ استخدام لوح تقطيع مخصص للحوم والدواجن النيئة.
ـ إبقاء الدجاج النيء بعيدًا عن الأطعمة الجاهزة للأكل.
ـ غسل اليدين جيدًا قبل وبعد التعامل مع الدجاج.
ـ تنظيف وتعقيم أسطح المطبخ والأدوات المستخدمة.
ـ طهي الدجاج حتى تصل حرارته الداخلية إلى 74 درجة مئوية.
ـ تبريد الدجاج المطبوخ وتخزينه في الثلاجة خلال الوقت المناسب.