جدد مصطفى عبد المجيد، أحد أبناء محافظة أسيوط، المطالبة بسرعة الانتهاء من الأجزاء المتبقية من خط أسيوط ديروط، مؤكدًا أن استكمال المشروع يمثل مطلبًا قديمًا لأبناء الصعيد ظل حاضرًا على مدار نحو 40 عامًا.
تحسين الوصول إلى مناطق ومشروعات جديدة
وأوضح عبد المجيد، خلال حواره ببرنامج «خط أحمر» مع الإعلامي محمد موسى على قناة «الحدث اليوم»، أن ما تم تنفيذه من محاور وطرق، وعلى رأسها محورا منفلوط وديروط، أحدث فارقًا في حركة التنقل، وساهم في تحسين الوصول إلى مناطق ومشروعات جديدة، فضلًا عن تقليل المسافات والوقت أمام المواطنين.
وأشار إلى أن نسبة كبيرة من المشروع أصبحت منفذة بالفعل، حيث وصلت إلى نحو 80%، متسائلًا عن أسباب عدم الانتهاء من النسبة المتبقية، ومطالبًا بسرعة استكمال الـ20% الأخيرة حتى لا تظل الاستفادة من المشروع مرتبطة بأجزاء منفذة دون اكتماله بالكامل.
استكمال الطريق والمحاور
وأكد أن استكمال الطريق والمحاور لا يتعلق فقط بتيسير حركة المواطنين، وإنما يمتد تأثيره إلى دعم فرص التنمية والاستثمار وفتح مساحات جديدة أمام التوسع العمراني والخدمي في المحافظة.
ولفت إلى أن تنفيذ مشروعات الطرق يجب أن يصاحبه تخطيط مسبق للمناطق المحيطة بها، حتى لا تظهر مشكلات جديدة مع التوسع العمراني، مستشهدًا بأزمة موقع موقف القوصية، ومقترح اختيار موقع بعيد عن الكتلة السكنية مع تحديد مسارات الحركة والخدمات واشتراطات الحماية المدنية من البداية.
أزمات المواقف والطرق
وشدد على أن التخطيط الجيد قبل امتداد العمران يمكن أن يمنع تكرار أزمات المواقف والطرق مستقبلًا، ويضمن أن تحقق مشروعات البنية التحتية أهدافها في خدمة المواطنين ودعم التنمية.



