نعى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الأب الراهب القمص تادرس السكندري، مؤكدًا أنه كان خادمًا أمينًا وشماسًا وراهبًا وكاهنًا، وقدم خلال حياته نموذجًا في المحبة والإخلاص والتفاني.
خادمًا أمينًا
وقال قداسة البابا تواضروس الثاني، في كلمته خلال وداع أبونا تادرس السكندري: «على رجاء القيامة نودع الأخ المبارك أبونا تادرس السكندري، ونذكره خادمًا أمينًا، شماسًا وراهبًا وكاهنًا».
وأشار قداسة البابا إلى أن أبونا تادرس قدم بحياته مثالًا في المحبة والإخلاص والتفاني، من خلال إنكاره لمشيئته الخاصة وتقديم حياته في اتضاع وإنكار للذات.
وأشاد قداسة البابا بطاعة أبونا تادرس وخدمته للمتنيح الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، معتبرًا أن طاعته الحكيمة كانت نموذجًا في عفة اللسان وصنع السلام ومحبة الجميع، إلى جانب تفانيه في الخدمة.
وقدم قداسة البابا تواضروس الثاني خالص تعازيه القلبية إلى مجمع رهبان الدير، ومجمع كهنة إيبارشية البحيرة، وأسرة أبونا تادرس السكندري.
واختتم قداسة البابا كلمته بتوديع أبونا تادرس على رجاء القيامة، والصلاة من أجل أن يمنحه الرب الراحة والنياح في ملكوت السماوات.



