قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بصوت أقاربهم.. الشرطة اليونانية تفكك عصابة استخدمت الذكاء الاصطناعي لخداع الضحايا

بصوت أقاربهم.. الشرطة اليونانية تفكك عصابة استخدمت الذكاء الاصطناعي لخداع الضحايا
بصوت أقاربهم.. الشرطة اليونانية تفكك عصابة استخدمت الذكاء الاصطناعي لخداع الضحايا

فككت السلطات اليونانية منظمة إجرامية استخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستنساخ أصوات أقارب الضحايا، في حيلة احتيالية هدفت إلى جعل المكالمات الهاتفية أكثر إقناعًا ودفع المواطنين إلى تسليم أموالهم ومقتنياتهم.

وأوضحت مديرية مكافحة الجريمة المنظمة اليونانية ، أن أفراد العصابة احتالوا على مواطنين باستخدام ذرائع مختلفة، من بينها انتحال صفة موظفين لدى مشغل شبكة توزيع الكهرباء اليونانية وشركات للهواتف المحمولة ومقدمي خدمات الألياف الضوئية، قبل الاستعانة بتقنية استنساخ الصوت لإيهام الضحايا بأن أحد أقاربهم أو الأشخاص الذين يثقون بهم هو من يتحدث معهم.

وأنهت الشرطة نشاط العصابة خلال عملية نفذتها في منطقة نيا إيونيا بإقليم أتيكا، أسفرت عن توقيف شخصين يبلغان من العمر 23 و25 عامًا، يشتبه في توليهما دور «جامعي الأموال والمقتنيات»، وذلك بعد وقت قصير من خروجهما من أحد المنازل، حيث ضبطت بحوزتهما مقتنيات ثمينة تقدر قيمتها بنحو 30 ألف يورو.

وتتعلق القضية، التي تشمل اتهامات بتشكيل منظمة إجرامية والاحتيال والسرقة المشددة، بأربعة أشخاص آخرين، تم تحديد هوية ثلاثة منهم، فيما تقدر الشرطة إجمالي العائدات غير المشروعة للعصابة بأكثر من مليون يورو.

وكشفت التحقيقات أن العصابة كانت تعمل وفق هيكل منظم يضم مسؤولين عن الإدارة و«متصلين» و«جامعين»، وأن نشاطها بدأ على الأرجح منذ أوائل يوليو الماضي.

وكان «المتصلون» يبحثون عن ضحايا محتملين ويتواصلون معهم بحجج مختلفة، غالبًا ما تتعلق بتركيب الألياف الضوئية أو إجراءات فنية مزعومة، وعندما يبدي الضحية شكوكه، يطلبون منه التواصل مع أحد أقاربه أو شخص يثق به لتأكيد صحة الإجراءات.

وبعد الحصول على رقم هاتف ذلك الشخص، كان أفراد العصابة يتصلون به منتحلين صفة شركة اتصالات أو مقدم خدمة آخر، ويسجلون عينة قصيرة من صوته، ثم يستخدمون أداة للذكاء الاصطناعي لإنشاء نسخة مستنسخة من صوته.

وفي الخطوة التالية، كانوا يعاودون الاتصال بالضحية الأصلي مستخدمين الصوت المستنسخ لقريبه، لإيهامه بأن الشخص موجود بالفعل على الطرف الآخر من المكالمة ويؤكد المعلومات التي قدمها المحتالون سابقًا، بما يسهم في تبديد شكوكه وجعل عملية الاحتيال أكثر إقناعًا.

وأكدت الشرطة تورط العصابة حتى الآن في خمس وقائع أخرى استخدمت الأسلوب نفسه، كما كشفت التحقيقات ملابسات سرقة مركبة أُبلغ عنها في 14 سبتمبر الجاري، تبين أن أفراد العصابة كانوا يستخدمونها كـ«مركبة للعمليات».