أكد النائب سيد حنفي طه، عضو مجلس النواب عن دائرة الخليفة والمقطم بمحافظة القاهرة، أن الوقت حان للانتقال بمراكز الشباب من مفهومها التقليدي الذي يركز بصورة أساسية على النشاط الرياضي إلى مفهوم أكثر شمولاً يجعل منها مراكز حقيقية لاكتشاف المواهب، وبناء المهارات، والتدريب المهني، ودعم ريادة الأعمال، وتأهيل الشباب لسوق العمل.
وقال " حنفي " فى تصريحات له : إن المبادرة يجب أن تبدأ من محافظة القاهرة كنموذج قابل للتعميم على مختلف محافظات الجمهورية، من خلال تعاون مباشر بين جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، على أن تكون مراكز الشباب بدائرة الخليفة والمقطم نقطة البداية لإنشاء وحدات متخصصة للتدريب والإنتاج والمهارات.
وأوضح أن هذه الوحدات يمكن أن تقدم برامج عملية في البرمجة والذكاء الاصطناعي، والصيانة، والطاقة الشمسية، والتبريد والتكييف، والتصنيع الغذائي، والحرف الحديثة، والتسويق الإلكتروني، بما يحول وقت الشباب داخل مراكز الشباب إلى استثمار حقيقي في قدراتهم ومستقبلهم.
وتقدم النائب سيد حنفى طه ب 4 آليات رئيسية لتنفيذ المبادرة وهى :أولاً: مركز مهارات داخل كل مركز شباب، يضم معامل وأجهزة تدريب وفق احتياجات سوق العمل في كل منطقة ، وثانياً: شراكة مباشرة مع القطاع الخاص، بحيث تتولى الشركات تدريب الشباب على المهن التي تحتاجها، مع منح المتميزين فرص تدريب عملي وتشغيل حقيقية ، وثالثاً: ربط التدريب بالإنتاج، من خلال إنشاء ورش ومشروعات صغيرة داخل مراكز الشباب، بحيث لا يتوقف الأمر عند الحصول على شهادة، وإنما ينتقل الشاب إلى مرحلة إنتاج سلعة أو تقديم خدمة وتحقيق دخل ، رابعاً: منصة إلكترونية وطنية للمهارات والفرص، تسجل مهارات الشباب، وتربطهم بالشركات والمصانع والمشروعات، وتتيح متابعة نتائج التدريب والتوظيف.
وأكد " حنفى " أن نجاح النموذج في الخليفة والمقطم يمكن أن يفتح الباب أمام تعميمه تدريجياً على مستوى الجمهورية، بما يجعل مراكز الشباب شريكاً حقيقياً في مواجهة البطالة، ودعم الصناعة المحلية، ونشر ثقافة العمل الحر، واكتشاف الطاقات الشابة وتحويلها إلى قوة إنتاجية مشيراً إلى أن الهدف ليس إلغاء الدور الرياضي لمراكز الشباب، وإنما إضافة بُعد إنتاجي ومهاري جديد يجعل مركز الشباب مكاناً للرياضة والتعلم والإنتاج وصناعة المستقبل في وقت واحد.


