أفادت تقارير باكستانية بأن مسلحين ملثمين اعترضوا سيارة وزير إقليم خيبر بختونخوا، فضل شكور خان، بالقرب من بوابة تحصيل الرسوم على طريق بيشاور السريع.
وأضافت أن المسلمين اقتادوا الوزير إلى مكان مجهول بعد إيقاف سيارته وإطلاق النار عليها في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان.
اعتراض مسلح لموكب الوزير
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مسلحين مجهولين يقيمون حواجز لإغلاق الطريق السريع الرئيسي، قبل أن يطلقوا النار بشكل مباشر على إطارات سيارة الوزير لإجبارها على التوقف، وذلك أمام مبنى الجمعية الإقليمية ومحكمة بيشاور العليا، وفقا لموقع نيوز 18 الهندي.
استهداف ممنهج لقيادات حركة الإنصاف
وأعلنت حركة الإنصاف الباكستانية (PTI) أن قيادتها الإقليمية في إقليم خيبر بختونخوا تتعرض لعمليات اختطاف تحت تهديد السلاح ومحاولات اختطاف ممنهجة، طالت الوزير فضل شكور خان والوزير الإقليمي السابق شاكيل أحمد.
وفي السياق ذاته، ظهرت تقارير ومقطع فيديو يوثق محاولة اختطاف استهدفت القيادي البارز في الحزب وعضو البرلمان الإقليمي شاكيل أحمد في منطقة مالاكاند.
احتجاجات وانهيار أمني
وأثارت هذه التطورات احتجاجات واسعة وانهياراً خطيراً في منظومة الأمن والنظام في أنحاء الإقليم، حيث تصاعد الغضب في مالاكاند وأغلق حشد كبير من أنصار حركة الإنصاف طريق بوت خايلة الالتفافي بشكل كامل، وأحرق المحتجون الإطارات ورددوا شعارات محذرين من أن استهداف الممثلين المنتخبين لن يتم التسامح معه.
من جانبه، وصف وزير الإعلام في الإقليم، شافي جان، هذه الأحداث بأنها هجوم مباشر على الدستور والقانون والإرادة الشعبية.
مطالب بالمساءلة واتهامات للجيش
ووجهت قيادات الحركة تحذيراً شديد اللهجة مما وصفته بحملة قمع ترعاها الدولة ضد القيادة المنتخبة في الإقليم، متوعدة بتوسيع نطاق الاحتجاجات في حال عدم وقف ما اعتبرته مضايقات مستهدفة.
كما اتهمت لجنة العمل المشتركة الجيش الباكستاني بتقويض السلام في كشمير الخاضعة لسيطرة باكستان، مشيرة إلى تعرض أحد نشطائها لإطلاق نار بسبب مطالبته بالحقوق.