قال الدكتور خالد غانم، أستاذ البيئة والزراعة الحيوية بجامعة الأزهر الشريف، إن التغيرات المناخية تمثل تهديدا مباشرا للزراعة والأراضي الزراعية، في ظل ما تفرضه من تحديات ومخاطر على الإنتاج الزراعي حول العالم.
وأوضح غانم، خلال لقائه مع الإعلاميين أحمد دياب ومحمد جوهر، مقدمي برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الزراعة الحيوية، أو العضوية أو البوديناميكية، تختلف مسمياتها من دولة إلى أخرى، إلا أنها تقوم بشكل أساسي على تعزيز صحة التربة والحفاظ على قدرتها الإنتاجية على المدى الطويل.
وأضاف أن الزراعة الحيوية تعتمد على أساليب إنتاج لا تستخدم المواد الكيميائية الصناعية، وتسعى إلى تحقيق منظومة زراعية أكثر استدامة من خلال الاهتمام بالتربة ومكوناتها والحفاظ على التوازن البيئي.
وأشار أستاذ البيئة والزراعة الحيوية إلى وجود منظومة عالمية يمكن الاستفادة منها في مواجهة عدد من التحديات التي تواجه الزراعة، مؤكدا أن تدوير المواد البيولوجية وإعادتها إلى التربة وتحويلها إلى عناصر ومكونات مفيدة يعد من الركائز المهمة للحفاظ على خصوبة التربة ودعم الإنتاج الزراعي.
وأكد غانم أن مواجهة آثار التغيرات المناخية تتطلب الحفاظ على الموارد الزراعية وتعزيز قدرة الأراضي على الإنتاج بصورة مستدامة، لافتًا إلى أهمية تطبيق الممارسات الزراعية التي تحافظ على التربة والبيئة في مواجهة التحديات المستقبلية.
وأوضح أن المنتجات الزراعية التي يتم طرحها بشكل رسمي وفق نظم الزراعة العضوية أو الحيوية تحتاج إلى الحصول على الشهادات والاعتمادات اللازمة، والتي تهدف إلى التأكد من تطبيق المعايير المحددة في عمليات الإنتاج، بما يدعم استدامة الزراعة والحفاظ على قدرتها الإنتاجية على المدى الطويل.

