قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأمين لجنة النقل واللوجستيات بالحزب، إن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لوزير الدفاع القبرصي فاسيليس بالماس يمثل خطوة استراتيجية جديدة تُعزز من الموقف الإقليمي لمصر، وتؤكد حرص القيادة السياسية على حماية الأمن القومي المصري في منطقة شرق المتوسط التي باتت تمثل شريانًا حيويًا للاقتصاد والأمن القومي الدائمين.
وأوضح "محمود"، في بيان، أن العلاقات المصرية القبرصية، والتنسيق الثلاثي المتواصل مع اليونان، يُعد نموذجًا رائدًا في بناء تحالفات استراتيجية واقتصادية متينة؛ فهو يتجاوز الأبعاد العسكرية التقليدية ليشمل تأمين الملاحة، وحماية منشآت الطاقة، وفتح آفاق جديدة للتكامل في قطاعات النقل البحري واللوجستيات، بما ينعكس إيجابًا على تحويل المنطقة إلى مركز إقليمي لتداول الطاقة والتجارة.
دور مصر في خفض التوتر واستقرار الإقليم
وأشار إلى أن تأكيد الجانب القبرصي على تقدير دور مصر في خفض التوتر واستقرار الإقليم، وإشادتهم بالجهود المصرية الناجحة والحاسمة في ملف الهجرة غير الشرعية، يبرهن على أن مصر هي الصخرة التي تتكسر عليها التهديدات الإقليمية، والرقم الصعب الذي لا غنى عنه لصون سلامة وأمن المتوسط، مثمنًا التحركات الدبلوماسية والعسكرية للقيادة السياسية التي تتسم بالرشادة والتخطيط الثاقب، مؤكدًا على الدعم الكامل للخطوات التي تتخذها الدولة لتأمين حدودها ومجالها الحيوي ومقدرات الشعب المصري.
ولفت إلى أن هذا اللقاء يُمثل خطوة استراتيجية جديدة تُجدد التأكيد على محورية الدور المصري في صياغة معادلة الأمن والاستقرار بمنطقة شرق المتوسط، ويُبرهن على حكمة القيادة السياسية في بناء شراكات دولية قوية ومتوازنة تُحقق المصالح العليا للوطن، مشددًا على أن العلاقات المصرية القبرصية تشهد العصر الذهبي لها في ظل الإرادة السياسية الصادقة من الجانبين لترسيخ التعاون الثنائي، إلى جانب تفعيل آلية التعاون الثلاثي مع اليونان؛ والتي أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التكتلات الإقليمية القائمة على احترام القانون الدولي وتنمية الاستثمارات وحماية المقدرات البحرية.
وشدد على أن تأكيد الرئيس السيسي على تعميق الشراكة الاستراتيجية والعسكرية، ورسائل الإشادة القبرصية بالجهود المصرية في خفض التوتر ومواجهة الهجرة غير الشرعية، تعكس قدر ومكانة مصر كركيزة أساسية لا غنى عنها لإرساء السلم والأمن في الإقليم.

