قال الإعلامي محمد الدسوقي رشدي، خلال تقديمه برنامج «هنا القاهرة»، إن النتائج الأولية للمسح الصحي للأسرة المصرية لعام 2025 تطرح عددًا من التساؤلات حول أوضاع الأسرة والطفل في مصر، مشيرًا إلى أن البيانات صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان.
وأوضح رشدي أن أهمية نتائج المسح لا تتعلق فقط بالأرقام الخاصة بمعدلات الإنجاب، وإنما بما يمكن أن تعكسه هذه المؤشرات من دلالات مرتبطة بأوضاع الأسرة المصرية ومستقبل الأطفال.
انخفاض معدل الإنجاب
وأشار إلى أن من أبرز المؤشرات التي تناولتها النتائج انخفاض معدل الإنجاب في مصر، موضحًا أنه تراجع من 2.8 طفل لكل سيدة عام 2021 إلى 2.3 طفل عام 2025.
واعتبر أن انخفاض معدلات الإنجاب يمثل تطورًا إيجابيًا من زاوية تحقيق مستهدفات خفض معدلات المواليد، لكنه رأى أن قراءة النتائج لا يجب أن تتوقف عند عدد الأطفال فقط.
تساؤلات حول أوضاع الطفل والأسرة
وتساءل رشدي حول ما إذا كانت القضية الأساسية تتمثل فقط في عدد الأطفال، أم أن هناك أهمية أكبر لأوضاع الطفل والأسرة المصرية من الناحية الصحية والاجتماعية.
وأوضح أن الطفل يمثل جزءًا أساسيًا من مستقبل المجتمع، باعتباره الشاب الذي سيشارك مستقبلًا في العمل والإنتاج وقيادة المجتمع، مشددًا على أهمية أن ينشأ في ظروف صحية ونفسية واجتماعية مستقرة.
«الأرقام والإحصائيات الحكومية»
وأكد رشدي أن البيانات التي استند إليها في حديثه ليست صادرة عن جهات أو منظمات أجنبية، وإنما ترتبط بنتائج مسح رسمي أجرته جهات حكومية.
وقال إن نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية لعام 2025 تمثل مصدرًا مهمًا لفهم عدد من المؤشرات المتعلقة بالأسرة والطفل، داعيًا إلى قراءة جميع الأرقام الواردة في التقرير وعدم التركيز على مؤشر واحد فقط.
أهمية قراءة دلالات الأرقام
وشدد رشدي على أن أهمية نتائج المسح لا تتوقف عند نشر الأرقام والإحصائيات، وإنما تمتد إلى فهم دلالاتها وما تكشفه عن واقع الأسرة المصرية.
وأضاف أن قوة المجتمع ترتبط بوجود أسرة مستقرة صحيًا واجتماعيًا واقتصاديًا، معتبرًا أن أي ضغوط تواجه الأسرة تنعكس في النهاية على مستقبل الأطفال والمجتمع.

