قال الدكتور حسام هزاع، الخبير السياحي، إن قطاع السياحة في مصر شهد تطورًا كبيرًا خلال الفترة من 2014 وحتى 2026، مشيرًا إلى أن هذا التطور لم يقتصر على تجاوز الأزمات التي مر بها القطاع، وإنما امتد إلى بناء منظومة سياحية متكاملة تعتمد على خطط واستراتيجيات متنوعة، إلى جانب تطوير البنية التحتية.
تطوير المطارات وتوسعتها
وأوضح حسام هزاع، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع عبر قناة DMC، أن الدولة عملت خلال السنوات الماضية على تطوير المطارات وتوسعتها ورفع مستويات التأمين بها، فضلًا عن تطوير الطرق والمحاور الرئيسية التي تربط بين المحافظات والمناطق السياحية المختلفة.
وأضاف أن القطاع الفندقي شهد بدوره نموًا ملحوظًا، من خلال زيادة الاستثمارات وإنشاء مشروعات جديدة، إلى جانب إعادة إحياء وتجديد عدد من المشروعات التي كانت قد توقفت لفترات سابقة.
فرص جديدة أمام المستثمرين
وأشار الخبير السياحي إلى أن المبادرات التي أطلقتها الدولة أسهمت في توفير فرص جديدة أمام المستثمرين ورجال الأعمال العاملين في القطاع، خاصة مع إتاحة التمويل بفائدة 5%، سواء للمشروعات الفندقية أو أنشطة النقل السياحي.
وأكد أن هذه الإجراءات انعكست على تطوير المنشآت والخدمات السياحية، ووفرت مساحة أكبر أمام المستثمرين للتوسع وضخ استثمارات جديدة في القطاع.
الاستثمارات السياحية والعقارية
ولفت حسام هزاع إلى أن الاستثمارات السياحية والعقارية امتدت إلى عدد من المناطق، من بينها الساحل الشمالي والبحر الأحمر، موضحًا أن بعض المناطق أصبحت تضم تجمعات ومشروعات متكاملة تجمع بين الاستثمار العقاري السياحي والمشروعات الفندقية.
وأضاف أن تسهيل الإجراءات أمام المستثمرين، إلى جانب الاستفادة من بعض المباني القديمة والقصور والمباني ذات الطابع التاريخي في إقامة مشروعات سياحية، يعكس حجم الفرص الموجودة في السوق المصرية.
وضرب مثالًا بمجمع التحرير، مشيرًا إلى حصول إحدى الشركات الاستثمارية الكبرى عليه بهدف استثماره وتحويله إلى فندق، معتبرًا أن هذه النوعية من المشروعات تعكس وجود فرص استثمارية متنوعة في القطاع السياحي المصري، إلى جانب الحوافز التي تقدمها الدولة للمستثمرين والشركات الأجنبية.



