نعى الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الحاج عبدالباقي محمود مراد، فقيد عائلات الحساسنة، الذي انتقل إلى جوار رَبٍّ كريم.
خالص العزاء وصادق المواساة
ويتقدم الإمام الأكبر بخالص العزاء وصادق المواساة إلى كافة أبنائه ومحبيه وجميع أفراد الأسرة الكريمة، سائلًا المولى -عز وجل- أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
دعاء للميت بالرحمة والمغفرة
اللهمّ اجعله في بطن القبر مطمئنًّا، وعند قيام الأشهاد آمنًا، وبجود رضوانك واثقًا، وإلى أعلى درجاتك سابقًا.
• اللهمّ آته برحمتك ورضاك، وقهِ فتنة القبر وعذابه، وآته برحمتك الأمن من عذابك حتّى تبعثه إلى جنّتك يا أرحم الرّاحمين.
• اللهمّ آنسه في وحدته، وفي وحشته، وفي غربته.
• اللهمّ أدخله الجنّة من غير مناقشة حساب، ولا سابقة عذاب.
• اللهمّ اجزه عن الإحسان إحسانًا، وعن الإساءة عفوًا وغفرانًا.
• اللهمّ افسح له في قبره مدّ بصره، وافرش قبره من فراش الجنّة.
• اللهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار.
• اللهمّ املأ قبره بالرّضا، والنّور، والفسحة، والسّرور.
• اللهمّ انقله من موطن الدّود، وضيق اللّحود، إلى جنّات الخلود.
• اللهمّ أسكنه فسيح الجنان، واغفر له يا رحمن، وارحمه يا رحيم، وتجاوز عمّا تعلم يا عليم.
• اللهمّ إنّه في ذمّتك وحبل جوارك، فقِهِ فتنة القبر، وعذاب النّار، وأنت أهل الوفاء والحقّ، فاغفر له وارحمه، إنّك أنت الغفور الرّحيم.
• اللهمّ احشره مع المتّقين إلى الرّحمن وفدًا.
• اللهمّ اعف عنه، فإنّك القائل “ويعفو عن كثير”.
• اللهم اجعل عن يمينه نورًا، حتّى تبعثه آمنًا مطمئنًّا في نورٍ من نورك.
• اللهمّ احمه تحت الأرض، واستره يوم العرض، ولا تخزه يوم يبعثون “يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلّا من أتى الله بقلبٍ سليم.
أفضل دعاء للميت
اللهمّ بشّره بقولك “كلوا واشربوا هنيئًا بما أسلفتم في الأيّام الخالية".
• اللهمّ إنّه جاء ببابك، وأناخ بجنابك، فَجد عليه بعفوك، وإكرامك، وجود إحسانك.
• اللهمّ اجعله من الّذين سعدوا في الجنّة، خالدين فيها ما دامت السّماوات والأرض.
• اللهمّ أمّنه من فزع يوم القيامة، ومن هول يوم القيامة، واجعل نفسه آمنةً مطمئنّةً.
• اللهمّ إنّ رحمتك وسعت كلّ شيء، فارحمه رحمةً تطمئنّ بها نفسه، وتقرّ بها عينه.
• اللهمّ إنّه نَزَل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيرًا إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه.

