قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لماذا يريد ترامب تغيير اسم الذكاء الاصطناعي؟

ترامب يقترح تغيير اسم الذكاء الاصطناعي
ترامب يقترح تغيير اسم الذكاء الاصطناعي

اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدام مصطلح "الذكاء الفائق" Super Intelligence، بدلا من “الذكاء الاصطناعي” Artificial Intelligence، معتبرا أن وصف الذكاء بأنه اصطناعي لا يعكس طبيعة التكنولوجيا وقدراتها.

لماذا يريد ترامب تغيير اسم الذكاء الاصطناعي؟

وقال ترامب، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن استخدام كلمة "اصطناعي" يجعل الذكاء يبدو زائفا، مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل تقنية متقدمة ومؤثرة، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة التعامل معها بحذر.

وأضاف: "من الآن فصاعدا، ستتغير جميع الوثائق الأمريكية، ونأمل أن تتغير وثائق العالم أيضا، لاستخدام المصطلح الأكثر دقة، وهو "فائق" بدلا من “اصطناعي”، وبعبارة أخرى، مرحبا بكم في العالم الجديد للذكاء الفائق، أو SI، لنر ما إذا كان هذا المصطلح سيعتمد، يبدو أفضل بكثير، وهو أفضل بكثير، كما أنه أكثر دقة".

وبحسب ترامب، ستشير جميع الوثائق الحكومية الأمريكية مستقبلا إلى الذكاء الاصطناعي باسم "الذكاء الفائق".

لماذا يريد ترامب تغيير اسم الذكاء الاصطناعي؟

لكن "الذكاء الفائق" مصطلح مستخدم بالفعل
 

هناك مشكلة بسيطة قد لا تحول دون تنفيذ ترامب لهذا التغيير، وهي أن مصطلح "الذكاء الفائق" مستخدم بالفعل في مجال الذكاء الاصطناعي.

ويستخدم المصطلح لوصف شكل من أشكال الذكاء الاصطناعي يتجاوز القدرات العقلية للبشر. 

ويعد الوصول إلى هذا المستوى أحد الأهداف التي تسعى إليها العديد من شركات الذكاء الاصطناعي، لكنه في الوقت نفسه يمثل مصدرا لمخاوف بشأن المخاطر المحتملة للتقنية، بما في ذلك تحذيرات من احتمال أن يشكل الذكاء الاصطناعي خطرا وجوديا على البشرية في المستقبل.

هل يمثل الذكاء الاصطناعي تهديدا للبشرية؟
 

نشر الباحث السابق في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي، جاكوب كوكسون، الذي عمل لدى شركة أنثروبيك، تحذيؤا في وقت سابق من هذا الشهر، قال فيه إن بعض الباحثين العاملين على تطوير الذكاء الاصطناعي الفائق يرون أن عدم إخضاع هذه التكنولوجيا للرقابة قد يؤدي إلى انقراض البشرية بحلول عام 2030.

وفي وقت سابق من هذا الصيف، أثيرت مخاوف بشأن سلوك وكلاء تابعين لشركة OpenAI، بعدما تمكنوا من تجاوز حدود بيئة الاختبار للوصول إلى إجابات اختبار كانوا يخضعون للتقييم من خلاله، وتمكن هؤلاء الوكلاء من اختراق خوادم تابعة لشركة Hugging Face.

كما كشفت شركة جوجل مؤخرا أن نماذج Gemini للذكاء الاصطناعي تمكنت، في مايو الماضي، من الوصول بشكل غير مقصود إلى أنظمة حاسوبية تابعة لثلاث شركات، وذلك بعد خطأ في إعدادات أحد الاختبارات أدى إلى منح وكلاء الذكاء الاصطناعي إمكانية الوصول إلى الإنترنت.

وفي ذلك الاختبار، كان اسم إحدى الشركات الوهمية مطابقا لاسم شركة حقيقية، ما أدى إلى وصول وكلاء Gemini إلى أنظمتها، ووفقا للتقارير، حاول الذكاء الاصطناعي تخمين كلمات المرور إلى أن تمكن من العثور على كلمة المرور الصحيحة.

وقالت جوجل إن النظام توقف بعدما أدرك أنه وصل إلى أنظمة حقيقية خارج بيئة المحاكاة.