شهدت منطقة آثار كومير جنوب مدينة إسنا بمحافظة الأقصر، اليوم، زيارة ميدانية للوقوف على الحالة الراهنة للموقع الأثري، وبحث آليات تطويره والحفاظ على ما تبقى من عناصره المعمارية والنقوش الأثرية التي تعكس جانبًا مهمًا من تاريخ المنطقة.
وجاءت الزيارة برئاسة الدكتور عبد الغفار وجدي، وبرفقة الدكتور أشرف حلمي، رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا، والأستاذ حسين الأمير، مدير المساحة والأملاك بمصر العليا، و الطيب خضري، مدير منطقة آثار إسنا، إلى جانب عدد من العاملين والمتخصصين بالمنطقة.
وتضمنت الجولة تفقد بقايا المعبد والعناصر الأثرية الموجودة بالموقع، مع مناقشة عدد من الرؤى المتعلقة بالحفاظ على مكوناته وإبراز قيمته التاريخية، إلى جانب بحث سبل رفع كفاءة المنطقة بما يسهم في حمايتها والحفاظ عليها للأجيال القادمة.
وتكتسب منطقة آثار كومير أهمية خاصة لما تضمه من بقايا معمارية ونقوش ومناظر أثرية، من بينها مشاهد مرتبطة بعدد من المعبودات المصرية القديمة، مثل نفتيس وعنقت وحابي وسخمت، فضلًا عن مناظر ملكية ونصوص هيروغليفية، بما يعكس الثراء التاريخي للموقع وأهميته ضمن خريطة المواقع الأثرية جنوب الأقصر.
وتأتي الزيارة في إطار المتابعة الميدانية للمواقع الأثرية، والعمل على وضع رؤى عملية للتعامل مع المواقع التي تضم بقايا أثرية، بما يحقق التوازن بين أعمال الحماية والحفاظ على التراث، وبين تطوير المواقع وإظهار قيمتها التاريخية بصورة تليق بأهميتها.
وأشاد المشاركون بجهود العاملين بمنطقة آثار إسنا وتعاونهم المستمر في أعمال المتابعة والحفاظ على المواقع الأثرية بالمنطقة.


