كشف بطل الإسكواش العالمي كريم عبد الجواد، خلال لقائه ببرنامج «يحدث في مصر»، كواليس كتابة اسمه وعلم مصر على مضرب الإسكواش الذي يستخدمه في المباريات، موضحًا أن الأمر يأتي ضمن تعاقده مع الشركة المصنعة للمضارب.
وقال كريم عبد الجواد إن شركات تصنيع أدوات الإسكواش تتعاقد مع اللاعبين المميزين، ثم تبدأ في تصنيع المضرب وفقًا للمواصفات التي يفضلها كل لاعب، خاصة الوزن وطريقة توزيع الثقل.
وأوضح بطل الإسكواش أن اللاعب يخبر الشركة بالمواصفات التي يفضلها، ثم يتم تصنيع المضرب وتجربته، وفي حال وجود أي تعديلات مطلوبة تتم إعادة تصنيعه حتى يصل اللاعب إلى الشكل والوزن المناسبين له.
وأضاف: «بيبقى أنا ليا وزنة مضرب معينة، التقل بتاع المضرب نفسه يبقى من قدام أو من ورا، فبيعملولك اختبارات معينة أو أنت بتبلغهم بتفضيلاتك في المضرب».
وتابع: «بيبتدوا يصنعوا المضرب، أجربه، لو في حاجة تحتاج تتعدل أبعتلهم تاني، فيعدلوه، لحد ما أوصل للبالانس بتاع المضرب أو وزنة المضرب اللي أنا عايزها».
وأشار كريم عبد الجواد إلى أن المضربين اللذين يستخدمهما يكونان متطابقين تمامًا في المواصفات، قائلًا: «المضربين دول نسخة طبق الأصل من بعض، ما تقدرش تفرقهم عن بعض، نفس كل حاجة بالضبط».
وعن وجود علم مصر على المضرب، أكد كريم عبد الجواد أن الأمر يمثل مصدر فخر كبير له، قائلًا: «علم مصر ده برضه جزء من صناعة المضرب نفسه، دي حاجة طبعًا أفتخر بيها جدًا، إن أنا أحط علم مصر في المضرب».
وأوضح أن اختيار الشركات للتعاقد مع اللاعبين يأتي بناءً على مكانتهم وتميزهم في اللعبة، مشيرًا إلى أن التعاقد يمنح اللاعب فرصة للمشاركة في تطوير الأداة التي يستخدمها بما يتناسب مع احتياجاته الفنية.
وتحدث بطل الإسكواش عن التكلفة المادية لممارسة اللعبة بشكل احترافي، موضحًا أن الأمر يصبح أكثر صعوبة مع الاحتراف وكثرة السفر للمشاركة في البطولات الدولية.
وقال: «أصعب حاجة فيها زي ما بقول، إن هي في الأول خالص لما تبتدي تكرر إنك أنت تلعب بروفيشنال، إنك أنت لازم تبدأ تسافر سفريات كتير جدًا بعيدة، ومصاريفها بتبقى أكتر بكتير جدًا من الدخل بتاعها».
وأشار إلى أن الوضع أصبح أسهل نسبيًا مقارنة ببداياته، في ظل زيادة عدد البطولات التي تقام في مصر ووجود رعاة يقدمون الدعم للاعبين.
وكشف كريم عبد الجواد أن الإسكواش شهد خلال الفترة الأخيرة تطورًا في مستوى الدعم، خاصة مع دخوله دورة الألعاب الأولمبية، مشيرًا إلى وجود رعاة من داخل مصر وخارجها.
وقال: «في الفترة الأخيرة الإسكواش ابتدأ ياخد سكة تانية شوية، إن هو دخل الأولمبيكس، فابتدى يبقى في دعم تاني».
وأضاف: «دايمًا أنا بيبقى عندي سبونسرز من برا مصر، بس مؤخرًا ابتدى يبقى عندي سبونسرز في مصر، ودي أنا حاجة دايمًا بفضلها».
واختتم حديثه قائلًا: «لو جالي دعم من برا أو دعم من مصر، أنا دايمًا بروح لدعم من مصر، لأني حابب حاجة زي كده، حابب إن يكون بلدي بتساعدني».

