قال السفير حسن هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن احتمال وقوع صدام عسكري في مضيق هرمز لا يزال قائمًا في ظل التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة الأخيرة، والتي تحدث فيها عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، مقابل التلويح بالتصعيد في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق، في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن ترامب تحدث، وفقًا لتصريحاته عن احتمال تدمير إيران في حال فشل التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يجعل احتمال اندلاع مواجهة عسكرية قائمًا، وإن كان من الصعب الجزم بشكل السيناريو الذي يمكن أن تتخذه هذه المواجهة.
وأشار إلى أن العمليات العسكرية التي سبقت توقيع مذكرة التفاهم في 17 يونيو الماضي لم تؤدي إلى نتائج ملموسة، ولم تنجح في كسر إرادة إيران، وهو ما يطرح تساؤلًا حول طبيعة التحرك الأمريكي المحتمل في حال استئناف العمليات العسكرية، وما إذا كانت ستتخذ الشكل نفسه الذي شهدته الهجمات الجوية السابقة أم ستأتي بأسلوب مختلف.
وأكد السفير حسن هريدي أن الدول العربية ستكون من أكثر الأطراف تضررًا من أي حرب جديدة، إلى جانب إيران، مشيرًا إلى مصر ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن والقضية الفلسطينية، معتبرًا أن تداعيات أي مواجهة عسكرية في المنطقة لن تقتصر على أطراف الصراع المباشرة.
وأضاف مساعد وزير الخارجية الأسبق أن الحرب التي يجري الحديث عنها جاءت، بحسب توصيفه، في سياق تحريض من جانب إسرائيل، محذرًا من اتساع تداعيات أي تصعيد عسكري على أمن ومصالح الدول العربية والمنطقة بأكملها.