قال علي قاسم، المتحدث باسم منظمة اليونيسف في اليمن، إن المنظمة كثفت تدخلاتها الإنسانية منذ بدء التصعيد الأخير وتدفق موجات النازحين إلى المناطق المتضررة، موضحاً أن الأولوية تتمثل في الوصول إلى الأطفال الأكثر احتياجاً وتوفير الخدمات الأساسية لهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.
وأضاف قاسم، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن اليونيسف قامت بتشغيل أكثر من 25 عيادة متنقلة تقدم خدمات صحية وتغذوية متكاملة للأطفال، تشمل علاج حالات سوء التغذية، وتوفير اللقاحات المنقذة للحياة، وعلاج مختلف الأمراض التي يعاني منها الأطفال، إلى جانب توفير المياه الآمنة وخدمات الإصحاح البيئي والدعم النفسي للأطفال الذين تعرضوا لصدمات جراء النزاع.
وأكد المتحدث باسم اليونيسف أن المنظمة رصدت تعطل الدراسة في أكثر من 243 مدرسة، ما حرم أكثر من 137 ألف طفل من التعليم، مشيراً إلى أن اليونيسف تعمل على توفير فصول مؤقتة لضمان استمرار العملية التعليمية لهؤلاء الأطفال، إلى جانب تقديم حزم وحقائب للتدخل السريع للنازحين.
وأشار إلى أن فرق اليونيسف، خلال زياراتها إلى مخيمات النزوح ولقائها بالعائلات، رصدت أن النزوح المتكرر أصبح واقعاً مؤلماً للكثير من الأسر، موضحاً أن بعض العائلات اضطرت إلى النزوح للمرة السابعة، ما يعكس حجم المعاناة التي يواجهها المدنيون والأطفال في ظل استمرار الصراع.

