فقد المنتخب السويسري - الذي بلغ ربع نهائي كأس العالم - لاعبًا ثانيًا من تشكيلته المشاركة في دوري الأمم الأوروبية، وذلك على خلفية قضايا تعود لسنوات مضت تتعلق بوثائق مزورة خاصة بكوفيد-19.
وأعلن الاتحاد السويسري لكرة القدم، اليوم الجمعة، أن بريل إمبولو لن ينضم إلى الفريق في اسكتلندا كما كان مقررًا، وذلك بسبب تقارير إعلامية محلية جديدة تناولت قضيته السابقة المتعلقة بالحصول على شهادات فحص مزورة عام 2021.
وقال الاتحاد في بيان بشأن مهاجم فريق "أتلانتا يونايتد": "يهدف هذا القرار إلى تمكين الفريق من الحفاظ على تركيزه الكامل على المباريات المقبلة".
وكان قائد المنتخب السويسري، جرانيت تشاكا، قد اتفق مع مسؤولي الفريق في عطلة نهاية الأسبوع الماضي على الانسحاب من التشكيلة؛ نظرًا لتورطه في تحقيق يتعلق بطبيب أصدر شهادات تطعيم مزورة خلال جائحة كوفيد-19.
واعترف تشاكا -صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية مع سويسرا برصيد 152 مباراة- بحصوله على الوثيقة المزورة عام 2022، وأقر بأنه ارتكب أخطاءً في هذا الصدد.
بداية المشوار
وتستهل سويسرا مشوارها في مجموعتها ضمن المستوى الثاني لدوري الأمم الأوروبية بمواجهة مقدونيا الشمالية خارج أرضها يوم السبت، ثم تلعب ضد اسكتلندا خارج أرضها أيضًا يوم الثلاثاء، قبل أن تخوض مباريات على أرضها في مدينة لوزيرن ضد كل من سلوفينيا ومقدونيا الشمالية.
يُذكر أن إمبولو كان موقوفًا بالفعل عن المشاركة في مباراة السبت بسبب البطاقة الحمراء المثيرة للجدل التي تلقاها أمام الأرجنتين في ربع نهائي كأس العالم.
وفي وقت لاحق، أقر المجلس الدولي لكرة القدم، الهيئة المسؤولة عن سن القوانين ومقرها زيورخ- بأن طرد إمبولو كان خاطئًا وشكّل انتهاكًا لبروتوكول تقنية الفيديو المساعد.

