كثفت وزارة الموارد المائية والري استعداداتها لاستقبال موسم الأمطار والسيول، من خلال تطهير ومراجعة مخرات السيول، والتأكد من جاهزية السدود ومحطات الرفع وشبكات المصارف، بالتزامن مع متابعة التنبؤات الجوية والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية.
وأكد المهندس أشرف درويش رئيس قطاع الري بالوزارة، أن خطة الاستعداد لموسم السيول تبدأ سنويًا في أغسطس وتنتهي بحد أقصى خلال سبتمبر، وتشمل المرور على جميع مخرات السيول والسدود، خاصة في محافظات البحر الأحمر، للتأكد من جاهزيتها لاستيعاب مياه الأمطار.

خرائط يومية لمناطق الأمطار
وأوضح أن مركز التنبؤ بالوزارة يصدر يوميًا خرائط بالمناطق المتوقع سقوط الأمطار بها على مستوى الجمهورية، ويتم تعميمها على الجهات المعنية، مع تفعيل غرف عمليات السيول لمتابعة الموقف على مدار الساعة ورفع درجة الاستعداد للتعامل مع أي أمطار غزيرة.
وأشار إلى أن أبرز المناطق التي تتعامل معها الوزارة تشمل محافظات الوادي والصعيد والبحر الأحمر والمناطق الساحلية، مؤكدًا أن اتجاهات السيول الرئيسية معروفة ولم تتغير بشكل ملحوظ.

الاستفادة من مياه السيول
ولفت إلى أن مياه السيول في مناطق الوادي والصعيد يتم توجيهها عبر المخرات إلى نهر النيل، بينما يتم احتجازها أمام سدود الإعاقة في المناطق الجبلية، خاصة سيناء والبحر الأحمر، لتكوين بحيرات يمكن الاستفادة من مياهها في الزراعة والأنشطة اليومية.
وأكد انتهاء أعمال تطهير ومراجعة المخرات بالكامل، مع التأكد من جاهزية محطات الرفع والمصارف والمنشآت المائية، موضحًا أن تصميم مخرات السيول والسدود يراعي استيعاب كميات كبيرة من المياه، مع إمكانية تخزين المياه التي تصل إلى نهر النيل وإعادة استخدامها لاحقًا.

تحذيرات للمواطنين
وشدد رئيس قطاع الري على ضرورة إزالة أي تعديات على مخرات السيول أو الترع والمصارف، داعيًا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي تعديات من خلال تصويرها وإرسالها عبر رقم واتساب الوزارة.
كما طالب المواطنين خلال فترات الأمطار والسيول بالابتعاد عن أعمدة الكهرباء والأشجار، وعدم الاقتراب من مسارات السيول أو محاولة عبورها، وتجنب البناء بالقرب من مجاري المياه ومخرات السيول.

