قال الإعلامي أحمد موسى، إن مصر تستعد لانطلاق مؤتمر عالمي مهم للتعدين، بمشاركة واسعة من كبرى الشركات العاملة في القطاع وحضور دولي كبير، مؤكدًا أن استضافة هذا الحدث تمثل رسالة قوية من مصر إلى العالم بشأن اهتمامها بالثروات التعدينية وما تمتلكه من إمكانات كبيرة في هذا المجال.
وأوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن المؤتمر يعقد في العاصمة الجديدة، وسط مشاركة كبيرة من ممثلي شركات ومؤسسات التعدين من مختلف دول العالم، لافتًا إلى أن البرج الأيقوني سيشهد إضاءة خاصة احتفالًا بهذا المؤتمر.
عرض نماذج من المعدات المستخدمة
وأشار إلى أن المؤتمر سيشهد كذلك عرض نماذج من المعدات المستخدمة في عمليات البحث والاستكشاف عن الثروات التعدينية، موضحًا أن بعض هذه المعدات سبق عرضها خلال زيارة سابقة إلى منطقة منجم السكري، وأن نماذج منها ستكون موجودة في الفندق المستضيف لفعاليات المؤتمر.
فرص جديدة للاستثمار
وأكد موسى أن وجود كبرى الشركات العالمية وحضور هذا العدد الكبير من المشاركين يمثل فرصة مهمة للتعريف بالإمكانات التي تمتلكها مصر في مجال التعدين، خاصة ما يتعلق بالثروات الموجودة في باطن الأرض، مشيرًا إلى أن الشركات المشاركة تبحث عن فرص جديدة للاستثمار في هذا القطاع.
وأضاف أن حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي للمؤتمر يحمل دلالة على اهتمام الدولة بملف التعدين والثروات المعدنية، ورسالة إلى الشركات العالمية بأن مصر تضع هذا القطاع ضمن الملفات المهمة التي تستهدف تطويرها وجذب المزيد من الاستثمارات.
خروج إحدى شركات البترول
وتطرق الإعلامي أحمد موسى إلى ما تردد خلال الفترة الماضية بشأن احتمالات خروج إحدى شركات البترول العاملة في مصر من بعض الأصول، موضحًا أنه لا يوجد إعلان رسمي بشأن هذا الأمر حتى الآن.
وأشار إلى أن ما يتم تداوله بشأن خروج الشركة من بعض الأصول لا يتجاوز المعلومات المتداولة، مؤكدًا أن مصر، في حال طرح أي أصول للتفاوض، لديها الحق في التعامل مع العروض المقدمة، كما أن السوق المصرية تظل مفتوحة أمام الشركات الراغبة في الاستثمار.
وأكد موسى أن مصر تمثل سوقًا واعدة في مجالات المعادن والبترول والنفط، وأن خروج أي شركة من بعض الأصول لا يعني توقف النشاط، إذ يمكن لشركات أخرى الدخول والاستثمار والحصول على تلك الأصول وفقًا للإجراءات والقواعد المنظمة.
كما تناول خلال حديثه ما أثير حول شركة «إنيجين» وتحركاتها للاستحواذ على حصص بترولية في بعض الدول، مشيرًا إلى وجود تحفظات أُثيرت في دول مثل الجزائر وأنجولا بشأن بعض التحركات والصفقات المرتبطة بالشركة.
وأوضح أن الجزائر رفضت صفقة استحواذ «إنيجين» على حصة «إيني» في الجزائر، مع الإشارة إلى أن السلطات الجزائرية طرحت عددًا من الأسباب والتحفظات المتعلقة بالصفقة، من بينها ما يرتبط بعلاقات الشركة وخبراتها.
واختتم أحمد موسى حديثه بالتأكيد على أهمية مؤتمر التعدين العالمي، باعتباره فرصة لعرض إمكانات مصر وثرواتها التعدينية أمام الشركات العالمية، وفتح المجال أمام المزيد من فرص الاستثمار والتعاون في قطاع التعدين.