أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، مقتل شخصين وإصابة 6 آخرين جراء غارات جوية روسية استهدفت مدينة سومي شمال شرقي أوكرانيا، في أحدث هجوم يأتي في ظل استمرار العمليات العسكرية الروسية داخل الأراضي الأوكرانية.
وقال زيلينسكي، في منشور عبر تطبيق «تيليجرام»، إن 4 قنابل انزلاقية روسية أصابت مناطق في وسط مدينة سومي، مشيرًا إلى أن إحدى الضربات طالت مبنى مدرسة.
وأوضح الرئيس الأوكراني أن نحو 100 شخص جرى إجلاؤهم من المدرسة إلى أماكن آمنة، بعدما لجأ الأطفال والموظفون إلى الملجأ، مشيدًا بإدارة المدرسة والمعلمين لسرعة التعامل مع الهجوم وإتمام عملية الإجلاء.
واتهم زيلينسكي القوات الروسية باستهداف المدنيين والمنشآت المدنية، قائلًا إن الهجمات طالت أطفالًا ومدارس ومنازل، في تصريحات تعكس تصاعد الانتقادات الأوكرانية للهجمات الروسية على المناطق السكنية.
وأشار الرئيس الأوكراني كذلك إلى تسجيل أضرار في العاصمة كييف، شملت مراكز بيانات ومنشآت تجارية ومبانٍ سكنية، بينما أفاد بأن هجومًا في منطقة أوديسا أسفر عن إصابة مؤسسة تعليمية ومبنى سكني وسفينتين أجنبيتين.
وفي تطور منفصل داخل الأراضي الروسية، أعلنت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس» تحطم طائرة عسكرية استراتيجية من طراز «توبوليف 95» في منطقة أمور الواقعة بأقصى شرق روسيا.
ونقلت الوكالة عن وزارة الدفاع الروسية أن الحادث أسفر عن مقتل 6 من أفراد طاقم الطائرة وإصابة شخص آخر، موضحة أن الطائرة كانت في مهمة تدريبية عندما تحطمت في منطقة غير مأهولة بالسكان.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية، وفق التقرير، أن الطائرة لم تكن تحمل ذخائر، فيما لم تتوافر على الفور معلومات رسمية بشأن الأسباب التي أدت إلى تحطمها، لتبقى ملابسات الحادث قيد التحقيق.

