قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خانة بالبطاقة.. جمال شعبان يعلق على فكرة موافي بخصوص التبرع بالأعضاء

جمال شعبان وحسام موافي
جمال شعبان وحسام موافي

أثار الحديث عن إمكانية الاستفادة من أعضاء بعض المحكوم عليهم بالإعدام في إنقاذ مرضى يحتاجون إلى زراعة أعضاء حالة من الجدل، خاصة بعد التصريحات التي نسبت إلى الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، قبل أن يوضح موافي أن ما طرحه لم يكن دعوة لتنفيذ إجراء معين، وإنما مجرد فكرة للنقاش تحتاج إلى دراسة من الجهات الدينية والقانونية والطبية المختصة.

وأكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن الحصول على أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام أمر غير مقبول من وجهة نظره طبيًا وتشريعيًا وإنسانيًا، مشددًا على أهمية وضع ضوابط واضحة لعمليات التبرع بالأعضاء.

 التبرع بالأعضاء ينقذ حياة آخرين

جمال شعبان وحسام موافي
جمال شعبان وحسام موافي

أكد الدكتور جمال شعبان أن المجتمع في حاجة إلى نشر ثقافة التبرع بالأعضاء، لإنقاذ حياة مرضى آخرين، مشيرًا إلى أن كل مواطن من حقه اتخاذ القرار الذي يناسبه بشأن التبرع بأعضائه بعد الوفاة.

خانة في بطاقة الرقم القومي

 

وأضاف، خلال برنامجه «قلبك مع جمال شعبان»، أن هناك مقترحًا بوجود خانة في بطاقة الرقم القومي يستطيع المواطن من خلالها تسجيل موقفه من التبرع بالأعضاء بعد الوفاة.

بنوك للأعضاء وتطوير منظومة الزراعة

 

ولفت جمال شعبان إلى إمكانية إنشاء بنوك متخصصة للأعضاء، مثل بنك للقلب وآخر للقرنية وآخر للكلى، معتبرًا أن تطوير هذه المنظومة يمكن أن يسهم في إنقاذ حياة المزيد من المرضى.

وأشار إلى أهمية متابعة تجارب الدول الأخرى والاستفادة من التجارب المطبقة في الدول المجاورة، مؤكدًا أن التبرع بالأعضاء يمكن أن يكون وسيلة لإنقاذ حياة مرضى يحتاجون إلى زراعة أعضاء.

  لا يجوز الحصول على أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام

 

وعلق جمال شعبان على المقترح الذي نُسب إلى الدكتور حسام موافي بشأن إمكانية الاستفادة من أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام، موضحًا أن تصريحات موافي فُهمت بشكل خاطئ، وأن طبيبًا كبيرًا سبق أن طرح مقترحًا مشابهًا قبل نحو 15 عامًا، لكنه رُفض، بحسب تصريحاته.

وأكد أن الحصول على أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام غير مقبول طبيًا وتشريعيًا وإنسانيًا، مشددًا على أنه لا يمكن، من وجهة نظره، قتل إنسان من أجل إنقاذ إنسان آخر.

«التبرع يجب أن يكون بحرية»

 

وأوضح العميد السابق لمعهد القلب القومي أن التبرع بالأعضاء يجب أن يتم من شخص يتمتع بكامل قدراته وحريته، مشيرًا إلى أن توقيع المحكوم عليه بالإعدام على إقرار قبل تنفيذ الحكم لا يعني، وفقًا لرؤيته، توافر عنصر الحرية الكاملة في اتخاذ القرار.

وتحدث شعبان كذلك عن الحالات التي قد يظل فيها المحكوم عليه بالإعدام على قيد الحياة بعد محاولة تنفيذ الحكم، مشيرًا إلى أن التعامل معه في هذه الحالة يختلف، وأنه لا تتم إعادة تنفيذ الحكم عليه، وفقًا لما ذكره في تصريحاته.

  نحتاج إلى التقدم في زراعة القلب

 

وفي سياق متصل، أكد جمال شعبان أن مجال نقل وزراعة الأعضاء، وخاصة زراعة القلب، يحتاج إلى مزيد من التطور، مشيرًا إلى أن مصر تتأخر في هذا المجال مقارنة بدول عربية أخرى، بينها السعودية والأردن، بينما توجد إجراءات في الكويت، بحسب تصريحاته.

 ما طرحته كان مجرد فكرة للنقاش

 

 أوضح الدكتور حسام موافي حقيقة ما تم تداوله بشأن حديثه عن إمكانية الاستفادة من أعضاء بعض المحكوم عليهم بالإعدام في إنقاذ المرضى المحتاجين إلى زراعة أعضاء.

وأكد موافي أن ما طرحه لم يكن دعوة لاتخاذ إجراء محدد، وإنما مجرد فكرة للنقاش تتعلق بإمكانية الاستفادة من الأعضاء لإنقاذ الحالات المرضية الحرجة، مشددًا على أن حسم الأمر يحتاج إلى الرجوع للجهات الدينية والقانونية المختصة.

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل، في برنامج «تفاصيل» المذاع عبر قناة «صدى البلد 2»، شدد موافي على أن تحديد مدى مشروعية الفكرة من الناحية الدينية أو القانونية ليس من اختصاصه، مطالبًا بالاستعانة بالمتخصصين قبل إصدار أي أحكام بشأنها.

لم أقل إن أعضاء المحكوم عليهم يجب استخدامها

 

ورد أستاذ طب الحالات الحرجة على ما وصفه بالتداول غير الدقيق لتصريحاته، مؤكدًا أنه لم يقل إن أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام يجب الحصول عليها أو استخدامها في عمليات زراعة الأعضاء.

وأوضح أن الهدف من طرح الفكرة كان فتح باب النقاش حول الحلول الممكنة لإنقاذ المرضى الذين يعانون من حالات حرجة ويحتاجون إلى عمليات زراعة أعضاء، مؤكدًا أن حياة الإنسان أمر مهم، وأن أي مقترح في هذا الشأن يجب أن يخضع للدراسة الدينية والقانونية والطبية.

وجدد موافي تأكيده أن حديثه كان مجرد طرح للنقاش وليس قرارًا أو دعوة للتنفيذ، مشددًا على ضرورة الرجوع إلى الجهات المختصة للوصول إلى الرأي الصحيح قبل الحكم على الفكرة.