قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فهم بالغلط.. جمال شعبان يوضح حقيقة تصريحات حسام موافي عن نقل الأعضاء

جمال شعبان وحسام موافي
جمال شعبان وحسام موافي

علق الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، على المقترح المقدم من الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، حول إمكانية الاستفادة من أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام لإنقاذ مرضى يحتاجون إلى زراعة الأعضاء.

وقال الدكتور جمال شعبان إن تصريح الدكتور حسام موافي فهم بشكل خاطئ، مشيرًا إلى أنه قبل 15 عامًا، تقدم طبيب كبير بمقترح يحمل نفس المعنى، لكنه رُفض، مؤكدًا أن هذا الأمر لا يتم قبوله طبيًا ولا تشريعيًا ولا إنسانيًا.

وأضاف العميد السابق لمعهد القلب القومي، خلال برنامجه «قلبك مع جمال شعبان»، أن مستقبل نقل الأعضاء الطبية، وتحديدًا زراعة القلب، يشهد تراجعًا كبيرًا، وأننا نأمل في حدوث تقدم في هذا المجال.

ولفت إلى أننا نتأخر في زراعة القلب، رغم تفعيل الأمر في دول عربية، منها السعودية والأردن، وهناك إجراءات في الكويت.

وفي وقت سابق كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، حقيقة التصريحات المتداولة بشأن مقترحه حول إمكانية الاستفادة من أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام لإنقاذ مرضى يحتاجون إلى زراعة الأعضاء.

وقال موافي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج «تفاصيل» المذاع عبر قناة «صدى البلد 2»، إنه لم يطرح الأمر باعتباره قرارًا أو دعوة لتنفيذه، وإنما تحدث عن مجرد فكرة تستدعي مناقشتها والرجوع إلى الجهات المختصة.

وأضاف: «أكتر حاجة تضايقني إن واحد يقول عليا هتقول عليا ويقول كلام غير كلامي»، مؤكدًا أنه لم يقل إن أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام يجب الحصول عليها أو استخدامها في عمليات الزراعة.

الرجوع إلى المؤسسات المختصة
وأوضح موافي أنه طالب بالرجوع إلى المؤسسات المختصة لحسم الجوانب المختلفة للفكرة، قائلًا: «أنا قلت نسأل شيخ الأزهر في الجانب الديني، والنائب العام في الجانب القانوني».

وأشار إلى أن الجانب الإنساني يتطلب، وفقًا لما طرحه، الحصول على موافقة الشخص المحكوم عليه نفسه، مؤكدًا أن له الحق في اتخاذ القرار بشأن التبرع بأعضائه.

وشدد أستاذ طب الحالات الحرجة على أن ما طرحه لم يكن حكمًا شرعيًا أو قانونيًا، وإنما مجرد فكرة للنقاش، مؤكدًا: «أنا قولت نرجع للدين والقانون.. أنا قولت مجرد فكرة، هو ممنوع الإنسان يقول فكرة».