تثير بعض منتجات العناية الشخصية، وعلى رأسها العطور ومزيلات العرق، تساؤلات حول مدى تأثيرها على صحة الجلد، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو لديهم تاريخ سابق مع التهيج الجلدي.
وقال الدكتور محمد الأتربي، رئيس الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن استخدام العطور ومزيلات العرق يتطلب قدرًا من الحذر، موضحًا أن بعض المكونات والمواد المضافة إلى هذه المنتجات قد تسبب تهيج الجلد أو تزيد أعراض الحساسية لدى بعض الأشخاص.
العطور المعتمدة ليست مصدر خطر في حد ذاتها
_635_011959.jpg)
وأوضح الأتربي، خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر، مقدم برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن المشكلة لا ترتبط بالعطور المعتمدة في حد ذاتها، وإنما قد تكون مرتبطة ببعض المنتجات غير الموثوقة أو بالمواد الكيميائية والإضافات المستخدمة في تصنيعها.
وأشار إلى أن استخدام العطور المعتمدة والمطابقة للمواصفات لا يمثل مشكلة لدى معظم الأشخاص، مع اختلاف استجابة الجسم من شخص إلى آخر، خصوصًا لدى من لديهم تاريخ مع الحساسية.
متى يجب التوقف عن استخدام المنتج؟
_635_012010.jpg)
وأضاف أن بعض منتجات العناية الشخصية، ومنها العطور ومزيلات العرق، قد تحتوي على مواد تسبب تهيجًا أو تحسسًا لدى بعض الأشخاص، مؤكدًا أهمية الانتباه إلى مكونات المنتجات المستخدمة على الجلد.
وشدد على ضرورة التوقف عن استخدام المنتج عند ظهور أعراض مثل الاحمرار أو الحكة أو الالتهاب، لتجنب استمرار التهيج أو تفاقم الأعراض.

