شهدت مدينة زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، اليوم الأربعاء، سماع دوي انفجار في محيط شارع «جمهوري»، في واقعة أثارت حالة من التساؤلات بشأن طبيعتها وملابساتها، بالتزامن مع استمرار التوترات الأمنية والعسكرية في مناطق مختلفة من إيران.
وبحسب ما نقلته وكالة «فارس» الإيرانية، فقد سُمع صوت انفجار في محيط شارع جمهوري بمدينة زاهدان، دون أن يتضح مصدره في بداية الأمر، ما دفع الجهات المعنية إلى إجراء تحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة.
وفي تطور لاحق، أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن الانفجار وقع بالقرب من مركز للشرطة، قبل أن تشير المعلومات اللاحقة إلى أن الصوت نجم عن قنبلة صوتية، وأن الواقعة لم تسفر عن أضرار مادية، وفق ما أوردته صحيفة «النهار» اللبنانية نقلاً عن وسائل إعلام إيرانية.
وتكتسب الواقعة أهمية في ظل الوضع الأمني المتوتر الذي تشهده إيران خلال الفترة الحالية، خصوصًا مع استمرار الحرب والمواجهات المرتبطة بالتصعيد الإقليمي، إلى جانب وجود توترات أمنية سابقة في محافظة سيستان وبلوشستان.
وتقع زاهدان في جنوب شرقي إيران، وتُعد عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان، وهي منطقة شهدت خلال السنوات الماضية حوادث أمنية واشتباكات متفرقة، ما يجعل أي أصوات انفجارات أو تحركات أمنية موضع متابعة من وسائل الإعلام المحلية والدولية.
وفي السياق الأوسع، تأتي واقعة زاهدان بينما تتواصل التوترات في مضيق هرمز، حيث تحدثت تقارير في اليوم نفسه عن مواجهات مرتبطة بحركة الملاحة البحرية، في وقت تؤكد فيه طهران استمرار حالة الحرب والتصعيد.
وبحسب المعلومات المتاحة حتى الآن، لا توجد مؤشرات موثوقة على وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء انفجار زاهدان، فيما تبقى تفاصيل الواقعة مرتبطة بما تعلنه السلطات الإيرانية أو وسائل الإعلام المحلية من معلومات إضافية.

