قُتل 5 أشخاص جراء هجوم استهدف حافلة في محافظة حمص وسط سوريا، وفق ما أفاد به مصدر أمني سوري لوكالة «فرانس برس»، في حادث أمني جديد تشهده المحافظة، التي شهدت خلال السنوات الماضية هجمات واستهدافات متفرقة.
وذكرت مصادر إعلامية سورية أن الحافلة تعرضت للاستهداف من جانب مجهولين أثناء وجودها على جسر مصياف في ريف حمص، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بينما تحركت الجهات الأمنية إلى موقع الحادث لبدء الإجراءات اللازمة والتحقيق في ملابساته.
وأفادت وكالة الأنباء السورية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام، بأن أجهزة الأمن الداخلي باشرت التحقيق في واقعة استهداف الحافلة، بهدف تحديد هوية المتورطين في الهجوم وتقديمهم إلى العدالة. ولم تتضح، حتى الآن، الجهة التي تقف وراء الهجوم أو الدافع المباشر لتنفيذه.
ويأتي الهجوم في وقت تواجه فيه سوريا تحديات أمنية متواصلة، مع استمرار وقوع حوادث عنف في عدد من المناطق، رغم اختلاف طبيعتها وأسبابها والجهات المتورطة فيها. وتظل مسؤولية أي جهة عن الهجوم الحالي غير محسومة في ظل غياب إعلان رسمي عن هوية المنفذين.
وتعمل الأجهزة المختصة على جمع المعلومات والأدلة المرتبطة بالحادث، فيما يُنتظر أن تكشف التحقيقات الرسمية مزيدًا من التفاصيل بشأن كيفية تنفيذ الهجوم، وعدد المصابين، والجهة التي تقف وراءه.
ويعكس استهداف وسائل النقل المدنية أو العامة مخاطر أمنية وإنسانية كبيرة، لما قد يترتب عليه من سقوط ضحايا بين الركاب، فضلًا عن إثارة حالة من القلق في المناطق التي تشهد مثل هذه الوقائع.
وحتى صدور معلومات رسمية إضافية، تظل حصيلة القتلى المعلنة **5 أشخاص**، وفق المصدر الأمني السوري الذي نقلت عنه «فرانس برس»، بينما تستمر التحقيقات لكشف تفاصيل الهجوم وتحديد المسؤولين عنه.

