أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» تسجيل أكثر من 12 ألفًا و700 إصابة بالكوليرا، بينها 175 حالة وفاة، في مقاطعة كيفو الجنوبية شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، منذ بداية العام الجاري.
وقالت المنظمة، الأربعاء، إنها تعمل بالتعاون مع شركائها على تنفيذ استجابة متكاملة للحد من انتشار الوباء وإنقاذ الأرواح، تشمل دعم الأسر المتضررة وتعزيز المراقبة المجتمعية وتحليل الحالات المشتبه في إصابتها داخل المختبرات.
وأوضحت «اليونيسف» أن الفيضانات واسعة النطاق، ونزوح السكان، وضعف الوصول إلى المياه الآمنة، ساهمت في زيادة انتشار العدوى، مشيرة إلى أن إجمالي الإصابات بالكوليرا في أنحاء الكونغو تجاوز منذ يناير 30 ألفًا و400 حالة، مع تسجيل نحو 700 وفاة.
ولا تزال مقاطعتا كيفو الشمالية والجنوبية من أبرز بؤر تفشي الكوليرا، وسط تحذيرات من استمرار انتشار المرض داخل المجتمعات المحلية.
وبحسب أحدث تقرير صحي في كيفو الجنوبية، سجلت المقاطعة 15 وفاة بالكوليرا خلال الفترة من 14 إلى 20 سبتمبر، في أربع مناطق صحية هي شابوندا وفيزي وإيباندا وأوفيرا.
وأشارت المنظمة إلى أن الاهتمام والموارد تركزت منذ مايو بصورة متزايدة على تفشي الإيبولا، في وقت لا تزال فيه الكوليرا تمثل خطرًا متصاعدًا على السكان.
ودعت «اليونيسف» إلى تحرك عاجل لحماية الأطفال، محذرة من سرعة انتشار الكوليرا في مناطق غرب ووسط أفريقيا، حيث تواجه عدة دول تفشيات للمرض تهدد آلاف الأطفال.
