قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

غدا.. الصعيد يشهد افتتاح أول وحدة سيكلوترون بمستشفيات شفاء الأورمان

مستشفى سرطان الاقصر
مستشفى سرطان الاقصر

تنطلق غداً السبت، الموافق 3 أكتوبر، فعاليات الحدث الطبي الأبرز في صعيد مصر، بافتتاح أول وحدة "سيكلوترون" لإنتاج النظائر المشعة بمستشفيات شفاء الأورمان بالأقصر.

وفي هذا السياق، وجه الأستاذ محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، أسمى آيات الشكر والامتنان لكافة المتبرعين والداعمين، وكل يد أمينة امتدت بالخير للوصول إلى هذا الإنجاز الطبي التاريخي، مثمناً الجهود المخلصة والتفاني الكبير الذي أبداه الأطباء والأطقم الطبية وجميع العاملين بالمستشفى، والذين ضربوا أروع الأمثلة في العمل الدؤوب لخدمة المرضى ورسم أمل جديد لأهالي الصعيد.

وأكد "فؤاد" أن هذا الدعم الشعبي والمؤسسي المتواصل كان المحرك الأساسي لتحويل الحلم إلى واقع يخدم ملايين المواطنين، مشيراً إلى أن تكاتف كافة أطياف المجتمع والمؤسسات الوطنية مع شفاء الأورمان يجسد أبهى صور التكافل الاجتماعي، ويؤكد قدرة المؤسسات الوطنية على إحداث فارق حقيقي في حياة المواطنين والأسر الأكثر احتياجاً بالمحافظات.

وأضاف الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان أن هذا الافتتاح يتوج مسيرة طويلة لترسيخ العدالة الصحية بجنوب مصر، لافتاً إلى أن وحدة "السيكلوترون" تضع خدمات المستشفى في صدارة المؤسسات الطبية العالمية، وتُحدث فارقاً جوهرياً في تقديم فحوصات دقيقة تطابق أحدث البروتوكولات التشخيصية الدولية.

وأوضح أن خدمات الوحدة لن تقتصر على مرتادي المستشفى فحسب، بل ستغطي احتياجات كافة المستشفيات والمراكز الطبية المجاورة بمحافظات الصعيد بالنظائر المشعة اللازمة، لتنهي تماماً مشقة سفر المرضى وأسرهم إلى العاصمة أو الخارج.

وذكر "فؤاد" أن جهاز "السيكلوترون" يُعد المحرك الأساسي لإنتاج النظائر المشعة قصيرة العمر ذات الفعالية التشخيصية العالية المستخدمة في أجهزة المسح الذري البوزيتروني (PET/CT)؛ وهو ما يحل عقبة التحلل السريع لهذه المواد أثناء نقلها من القاهرة، ويضمن إجراء الفحوصات واكتشاف الأورام في مراحلها الأولى لجميع أبناء الصعيد بالمجان 100%.

والجدير بالذكر أن مستشفى شفاء الأورمان تُعد أول وأكبر صرح طبي متكامل لعلاج السرطان بالمجان في صعيد مصر، حيث وُضع حجر أساسها في 9 ديسمبر 2014، وتم افتتاح المرحلة الأولى في 27 مايو 2016 لخدمة محافظات (الأقصر، قنا، أسوان، سوهاج، البحر الأحمر، والوادي الجديد) بتعداد يتجاوز 25 مليون نسمة، وتجهيزها بأحدث أجهزة التشخيص والعلاج لتخفيف أعباء السفر عن نحو 15 ألف حالة جديدة سنوياً. ونتيجة للضغط المتزايد وإقبال المرضى، شهدت المستشفى توسعاً متسارعاً عبر تجهيز المرحلة الثانية في ستة أشهر فقط لزيادة طاقتها الاستيعابية وتطوير خدماتها، يعقبها إنشاء المرحلة الثالثة التي ضمت أول قسم لعلاج سرطان الأطفال بالصعيد؛ لتصبح منظومة متكاملة تشمل عيادات خارجية وأقساماً للعلاج اليومي والإشعاعي والطوارئ والعلاج الطبيعي، ومعامل متخصصة وأشعة وطباً نووياً وصيدلية إكلينيكية، فضلاً عن مراكز للأبحاث والتدريب وللإنعاش الرئوي بالتعاون مع مؤسسة مجدي يعقوب، ودار ضيافة للمرضى بمساحة 27 ألف متر مربع، بقدرة استيعابية تضم مئات الأسرة وأسرة الرعاية المركزة وأسرة جراحات اليوم الواحد وكراسي العلاج الكيماوي للكبار والأطفال.