أعلنت شركة "فلاي دبي" أن تحقيقاً رسمياً شاملاً يجري حالياً بشأن محاولة الهجوم الإرهابي التي استهدفت رحلة جوية متجهة من دبي إلى تل أبيب، التي تم تحويل مسارها إلى المملكة العربية السعودية في 30 سبتمبر.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، غيث الغيث، في بيان : "من المهم أن نتيح المجال لهذه العملية للكشف عن الحقائق"، حسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
كانت الرحلة، التي نُفذت بطائرة من طراز "بوينج 737"، تقل 174 راكباً -معظمهم من الإسرائيليين- عندما أقدم مساعد طيار عُماني على طعن الطيار في محاولة -على ما يبدو- لإسقاط الطائرة، التي هوت مسافة تقارب 14 ألف قدم (4267 متراً) في أقل من 30 ثانية.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، قال مصدر مقرب من الحكومة الإماراتية لموقع "واينت" العبري بأن "إسرائيل تستغل هجوم "فلاي دبي" لأغراض سياسية وتعرقل استئناف الرحلات فالانتخابات هي المحرك لهذا الحدث، وليس المنطق".



