أطلق المجلس القومي للمرأة ، حملة توعوية وطنية موسعة تحت مظلة مبادرة "معا بالوعي نحميها"، التي أطلقها المجلس وتحظى برعاية السيدة انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية ، وذلك في مختلف محافظات الجمهورية، بهدف تعزيز الوعي بقضايا المرأة والأسرة والمجتمع وترسيخ القيم الإيجابية ودعم استقرار الأسرة والمجتمع.
وأكدت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس، أن الحملة تنطلق من إيمان المجلس بأن الوعي يمثل ركيزة أساسية لحماية الأسرة وصون استقرار المجتمع وتعزيز قدرة المواطنين على مواجهة التحديات، مشيرة إلى أن الحملة تستهدف تحويل الوعي من مجرد رسالة تُسمع إلى سلوك يمارس، ومن معلومة تعرف إلى مسئولية تترجم إلى فعل.
وتتضمن الحملة حزمة من الأنشطة التوعوية، في مقدمتها حملة موسعة لطرق الأبواب في مختلف المحافظات، وحملة إعلامية إذاعية تضم 30 تنويها توعويا، إلى جانب تنظيم لقاءات توعوية لطلاب وطالبات عدد من الجامعات بمختلف المحافظات، بما يضمن الوصول المباشر إلى شرائح مختلفة من المجتمع وفتح قنوات للحوار حول القضايا التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة.
وتستهدف حملة طرق الأبواب الوصول مباشرة إلى السيدات والأسر في القرى والمجتمعات المحلية من خلال رائدات المجلس، لنشر الرسائل التوعوية وتعزيز التواصل مع المرأة والأسرة في مختلف المحافظات.
ويسبق بدء الحملة الميدانية تنظيم تدريب لمقررات فروع المجلس بالمحافظات للتعريف برسائل الحملة وآليات تنفيذها، يعقبه تدريب للرائدات في 27 محافظة، تمهيدا لبدء فعاليات الحملة على الأرض.
وتتضمن الحملة الإعلامية 30 تنويهًا إذاعيًا توعويًا، بصوت الكاتبة الصحفية نشوى الحوفي، عضوة المجلس، تتناول مجموعة من الرسائل والقضايا الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإيجابية ودعم استقرار الأسرة المصرية وتماسك المجتمع.
كما تتضمن الحملة تنظيم لقاءات توعوية في عدد من الجامعات بمختلف المحافظات، في إطار استهداف الشباب وتعزيز وعيهم بالقضايا المجتمعية، باعتبارهم شريكًا أساسيًا في حماية المجتمع وترسيخ قيم المسؤولية والانتماء ومواجهة الأفكار والممارسات التي تهدد استقرار الأسرة والمجتمع.
وتتناول الحملة عددا من القضايا المحورية، من بينها مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة، وتعزيز الوعي بالأمن الرقمي وحماية الخصوصية، وترسيخ الهوية الوطنية والانتماء، ودعم التماسك الأسري، ومناهضة العنف، ونشر ثقافة التربية الإيجابية واحترام كبار السن.
كما تسلط الحملة الضوء على مخاطر المخدرات والمراهنات الإلكترونية والهجرة غير الشرعية، إلى جانب تعزيز ثقافة السلامة المرورية، وترشيد استهلاك المياه، والحد من إهدار الطعام، ودعم المنتج المحلي، وإعلاء قيم العمل والإنتاج والانضباط والمسؤولية المجتمعية.