كد رئيس جمهورية أنجولا رئيس اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات وكالة النيباد جواو لورنس الحرص على العمل مع رؤساء الدول والحكومات ومفوضية الاتحاد الأفريقي من أجل تعزيز وكالة "أودا-نيباد" وترسيخ الملكية الأفريقية لعملها وضمان ترجمة طموحات القارة الأفريقية إلى نتائج ملموسة تسهم بصورة إيجابية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا.
وأوضح الرئيس الأنجولي - في كلمة اليوم خلال رئاسته المتشركة مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا - نيباد» بمدينة العلمين الجديدة - أن نشأة "نيباد" جاءت من ضرورة تحمل أفريقيا مسؤولية وضع أجندتها التنموية.
وقدم الرئيس الأنجولي، الشكر للرئيس السيسي، قائلا "هو المستقبل والمؤسس لهذه المسيرة التي نقوم بها خلال مشاركته لقمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية، ويشرفني أن ألقي كلمتي في هذه القمة للمرة الأولى بصفة رئيس اللجنة التوجيهية لرئاسة دول وحكومات وكالة النيباد ، وبمناسبة هذه المبادرة الهامة التي نحتفل بها بمرور 25 عاما على إنشاء الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا".
وأعرب لورنس - خلال كلمته - عن سعادته في هذه المشاركة والانضمام إلى البلدان التي كانت لها قيادة في تأسيس النيباد عام 2001، كما أعرب عن تقديره للرئيس السيسي وللحكومة والشعب المصري على حفاوة الضيافة التي أحاطوا بها جميع الأعضاء ومؤسسي النيباد بمدينة العلمين الجديدة.
وأضاف " أن الثقة التي تم منحها لي ولأنجولا بأن أتولي هذه الرئاسة التنفيذية لحكومات وكالة النيباد، خاصة بعد قيادة مصر برئاسة الرئيس السيسي، لرئاستها لمدة 3 أعوام، مليئة بالمسئولية العميقة والمتزايدة ومنذ أن تولينا هذه المهمة نتطلع بالفعل إلى روح الالتزام وإداراك كامل للدور المحوري التي تؤديه رئاسة هذه اللجنة التوجيهية في القيادة السياسية أودا- نيباد".
وأوضح أنه في 2001 عند نشأة نيباد سعي القادة الأفارقة لوضع إطار أفريقي مشترك قادر على تسريع التنمية وتعميق التكامل الإقليمي، وبناء علاقات جديدة مع شركاء دوليين في التنمية ووضع القيادة الأساسية في أفريقيا قيادة حقيقية.
وتابع أنه خلال 25 عاما قدمت نيباد الكثير من الدعم للدول الأفريقية، وتم توسيع النطاق لتحديد أولويات القارة الأفريقية فقد تم توسيع محفظة برامجها وعززت الدعم المقدم إلى دول الأعضاء، وأحرزت تقدما في إعداد المشروعات وحشد الاستثمارات، ورسخت شراكات استراتيجية في مجالات أساسية مثل "البنية التحتية، النظم الغذائية، الصحة، رأس المال البشري، التصنيع، والتكامل الإقليمي".
وأكد أن هذا الاجتماع سيشكل نقطة تحول حقيقية للوكالة وينبغي أن تسفر عن توصيات ومقترحات ملموسة تهدف إلى أن تصبح عودة نيباد أكثر تعزيزا ومرونة وأكثر قدرة على الاطلاع والاهتمام بأولوياتها من خلال القدرات المؤسسية اللازمة لتحقيق أهدافها خلال السنوات القادمة.
الرئيس الأنجولي: نشأة "نيباد" جاءت من ضرورة تحمل أفريقيا مسؤولية وضع أجندتها التنموية