قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بطل من أبطال حرب أكتوبر يروي تفاصيل العبور.. محمد ثروت النصيري: تدربنا 6 سنوات ونفذنا ما تدربنا عليه حرفيًا

حرب أكتوبر
حرب أكتوبر

روى اللواء أركان حرب محمد ثروت النصيري، أحد أبطال حرب أكتوبر والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، جانبًا من ذكرياته عن حرب أكتوبر 1973، وتفاصيل الاستعداد للعبور والتدريبات التي سبقت الحرب، مؤكدًا أن التدريب المستمر لسنوات أسهم في تنفيذ المهام خلال المعركة بكفاءة.

وتحدث "النصيري" خلال استضافته في برنامج «الحياة اليوم» عن الظروف الصعبة التي عاشها الجنود وأسرهم خلال فترة الحرب، مشيرًا إلى أنه أجرى أول اتصال بأسرته بعد شهرين من الحرب لإبلاغهم بأنه موجود، في ظل عدم توافر وسائل الاتصال بالشكل الموجود حاليًا.

وأوضح أن الجيران كانوا دائمًا إلى جوار أسر الجنود ويساندونهم في ظل صعوبة الظروف، مؤكدًا أن الأم المصرية كانت تتحمل القلق والخوف على أبنائها وتنتظر عودتهم.

وأكد النصيري أن حرب أكتوبر شهدت التفافًا بين الجيش والشعب، مشددًا على أن الجيش المصري نسيج من الشعب، ويضم أبناء مختلف المحافظات والمناطق.

وأشار إلى أن تماسك القوات المسلحة كان من العوامل التي ساعدت على مواجهة التحديات، مؤكدًا أهمية وجود جيش قوي قادر على حماية حدود الدولة.

وانتقل النصيري إلى الحديث عن لحظة العبور في السادس من أكتوبر 1973، موضحًا أنه كان في ذلك الوقت نقيبًا وقائد سرية مشاة، وكانت مهمته عبور قناة السويس والوصول إلى الساتر الترابي.

وقال إن الساتر الترابي كان يبلغ ارتفاعه نحو 20 مترًا وبزاوية 45 درجة، موضحًا أن صعوده كان عملية شاقة تتطلب خبرة وقدرة على التحمل، خاصة أن الجندي كان يحمل على ظهره سلاحه وذخيرته والتعيين وجزءًا من المدفع الذي يتحرك به.

وأضاف أن القوات تدربت لمدة ست سنوات على المهام التي نفذتها خلال الحرب، مشيرًا إلى أن التدريب شمل عمليات التأدية والقوارب والساتر الترابي وتدمير النقاط القوية والانتقال إلى شرق القناة.

وأكد النصيري أن ما تدربت عليه القوات طوال ست سنوات تم تطبيقه حرفيًا خلال الحرب، وهو ما ساعد على تحقيق التناغم والتفاهم بين مختلف أفرع القوات المسلحة، بحيث أدى كل فرع مهمته بنجاح.

وأوضح أنه بعد العبور والتقدم شرق القناة، وصلت القوات في البداية إلى مسافة نحو 4 أو 5 كيلومترات، ثم تقدمت لاحقًا إلى نحو 20 أو 25 كيلومترًا، قبل أن تبدأ الهجمات المضادة من جانب القوات الإسرائيلية.