قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مرض القلب وتأثيره على العلاقة الزوجية عند الرجل والمرأة.. ما الذي يحدث؟

امراض القلب
امراض القلب

لا يقتصر تأثير أمراض القلب على القدرة البدنية فقط، بل يمكن أن تمتد آثارها إلى الرغبة الجنسية والأداء والعلاقة الزوجية لدى الرجل والمرأة، ويختلف التأثير حسب نوع مرض القلب وشدته والأدوية المستخدمة.

عند الرجل

قد تؤدي أمراض القلب وتضيق الشرايين إلى ضعف تدفق الدم، وهو ما قد يظهر في صورة ضعف الانتصاب أو صعوبة الحفاظ عليه. كما يمكن أن تؤدي بعض أدوية القلب أو ضغط الدم لدى بعض الرجال إلى انخفاض الرغبة أو التأثير في الأداء الجنسي.

كذلك، فإن الخوف والقلق بعد الإصابة بأزمة قلبية قد يؤديان إلى تراجع الرغبة أو زيادة صعوبة الانتصاب، حتى عندما تكون الحالة القلبية مستقرة.

عند المرأة

قد يظهر التأثير بصورة مختلفة، مثل انخفاض الرغبة الجنسية، جفاف المهبل، صعوبة الوصول إلى الإثارة أو الشعور بعدم الراحة أثناء العلاقة. كما يمكن أن يؤدي التعب وضيق النفس والقلق المرتبط بمرض القلب إلى تقليل الرغبة في العلاقة الزوجية.

وتلعب بعض الأدوية والتغيرات الهرمونية والحالة النفسية دورًا في زيادة هذه الأعراض لدى بعض النساء.

هل العلاقة الزوجية خطيرة على مريض القلب؟

ليس بالضرورة. مرض القلب المستقر لا يعني تلقائيًا منع العلاقة الزوجية، لكن إذا كان الشخص يعاني من ألم بالصدر، ضيق نفس شديد، دوخة أو أعراض قلبية غير مستقرة، فيجب تقييم حالته طبيًا قبل ممارسة العلاقة.

ملحوظة مهمة: لا ينبغي إيقاف أي دواء للقلب أو الضغط بسبب تأثير جنسي محتمل دون استشارة الطبيب، لأن الطبيب يستطيع أحيانًا تعديل العلاج أو اختيار بديل مناسب.