أكد الشيخ رشاد حجاب، أحد المجاهدين من أبطال سيناء، أن أبناء سيناء كان لهم دور مهم في دعم القوات المصرية خلال فترة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، من خلال العمل خلف خطوط العدو وجمع المعلومات ونقلها إلى القوات المصرية، قائلًا إن مجموعة من ستة أفراد شاركت في عمليات المقاومة، موضحًا: «كنا مخلصين في عملنا من أجل وطننا وأمتنا وديننا وشرفنا، ولذلك كان إخلاصنا هو سبب نجاحنا».
وأوضح «حجاب»، خلال لقائه مع محمد عادل، مراسل «إكسترا نيوز»، أنه كان ضمن مجموعة كانوا يعملون خلف خطوط العدو، مضيفًا : «كان هناك عين من أبناء سيناء وعين من المخابرات، فكان الأمر وكأنهم معنا، وكانوا بالفعل معنا، لأن عيونهم كانت عيوننا، وعيوننا كانت عيونهم، ولذلك كانت سيناء كتابًا مفتوحًا أمام متخذ القرار».
وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي أطلق على رجال المقاومة وصف «رؤوس الرادار»،، قائلًا إن ذلك جاء بسبب قدرتهم على جمع المعلومات التي لم تكن الأقمار الصناعية قادرة على الوصول إليها، مؤكدًا أن جمع المعلومات لم يكن مقصورًا على أفراد المقاومة، موضحًا أن حتى الرعاة في الجبال كانوا يساهمون في جمع المعلومات، كما كان الأطفال يراقبون تجمعات العدو ويرسمون أرقام لوحات السيارات، بما ساعد في تحديد نوع الأسلحة والقوات الموجودة.
وكشف أن المعلومات كانت تنتقل من شخص إلى آخر حتى تصل إلى رجال المقاومة، الذين كانوا يمثلون غرفة عمليات خلف خطوط العدو، على اتصال بغرفة العمليات المتقدمة التي كان يوجد بها القائد الأعلى للقوات المسلحة، متابعًا: «بمجرد أن نرسل الأرقام المشفرة، كنا نتلقى اتصالًا على الفور، بالكود المتفق عليه بيننا.. تم استلام رسائلكم».



